• العبارة بالضبط

دعوة قطرية لاستشارة "العدل الدولية" بشأن الحصار

دعا علي بن صميخ المري، رئيسُ اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بقطر، الأربعاء، بلاده إلى طلب استشارة محكمة العدل الدولية حول عدم مشروعية الحصار المفروض على قطر، وعدم مطابقته لاتفاقيات حقوق الإنسان الدولية.

وخلال مؤتمر صحفي في الدوحة، أكد المري ضرورة توجه بلاده إلى محكمة العدل الدولية، وطلب رأي استشاري منها حول عدم مشروعية الحصار الذي تفرضه 4 دول عربية (السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر)، منذ 5 يونيو الماضي.

وقال: إن "لهذا الرأي الاستشاري قيمة معنوية، ويمثل في الوقت نفسه لبنة تساعد في اتخاذ العديد من الإجراءات القانونية التي يمكن أن تتخذها المحاكم الوطنية والدولية في هذا الخصوص".

ولفت إلى ضرورة فصل ملف "حقوق الإنسان عن الخلافات السياسية، وعدم تسييسه في التعامل مع الأزمة السياسية الخليجية الراهنة".

وحث المري على العمل على "إنصاف" ضحايا الحصار غير القانوني على بلاده، و"جبر الضرر" الذي لحقهم عبر آليات واضحة دون انتظار الحل السياسي، مرحباً بإنشاء لجنة للمطالبة بالتعويضات المُشكّلة مؤخراً.

اقرأ أيضاً :

صحيفة ألمانية: حصار قطر يقود المنطقة لتداعيات كارثية

من ناحية أخرى، دعا المري السلطات السعودية المختصة إلى تسهيل إجراءات الحج وتذليل ورفع القيود والعراقيل والصعوبات التي تعترض حجاج قطر.

ولفت رئيس اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان إلى ما وصفها بـ"حملات التضييق والمعاناة التي تعرض لها معتمرو قطر خلال شهر رمضان الماضي"، مطالباً باتخاذ موقف واضح في هذا الخصوص، والنظر إلى حاجة الحجاج المقيمين لاستخراج تأشيرة دخول للمملكة.

وحذر المري من أن لجنته ستلجأ، في حال عدم رفع تلك القيود، إلى الآليات الدولية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، ومن ضمنها رفع شكوى إلى المقرر الخاص المعني بحرية الدين أو المعتقد، واللجوء إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) وبقية الوكالات الدولية المتخصصة.

وفي سياق آخر، أعلن أن اللجنة ستنظم يومي 24 و25 يوليو الجاري مؤتمراً دولياً بعنوان "حرية التعبير: نحو مواجهة المخاطر"، بالتعاون مع الفيدرالية الدولية لحماية الصحفيين والمعهد الدولي للصحافة.

وتوقع أن يشهد المؤتمر إقبالاً دولياً كبيراً "منقطع النظير"، ومشاركة واسعة من منظمات دولية حقوقية، ونقابات صحفيين، ومؤسسات إعلامية، ومنظمات حماية الصحفيين، ومراكز تفكير، وجامعات دولية عديدة.