• العبارة بالضبط

أبو تريكة يطلب السماح من الفلسطينيين وينتقد سكوت المسلمين

تضامن أسطورة كرة القدم المصرية، محمد أبو تريكة، مع المقدسيين الذين يواجهون إجراءات قاسية من قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ عدة أيام؛ أبرزها إقامة بوابات إلكترونية من أجل الدخول إلى باحات المسجد الأقصى.

وكتب "أمير القلوب"، الجمعة، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي الشهير "تويتر": "‏شعب أعزل يواجه محتلاً غاشماً، وأمة تعدادها قرابة 2 مليار مسلم تتفرج، يا أهل فلسطين سامحونا، وندعو الله أن يثبتكم في وجه الاحتلال".

وحظيت تغريدة أبو تريكة بإعجاب عشرات الآلاف من متابعيه، علاوة على إعادة تغريدها بكثافة، وسط إشادة بمواقف النجم المصري، كما طالبوا المسؤولين والحكام العرب بضرورة السير على خطاه.

ويوم الجمعة الماضي (14 يوليو 2017)، أغلقت السلطات الإسرائيلية المسجد الأقصى، ومنعت أداء صلاة الجمعة فيه، لأول مرة منذ نحو نصف قرن، وذلك عقب عملية فدائية أدّت إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين، ومقتل شرطيين إسرائيليين اثنين وإصابة ثالث.

وأعاد الاحتلال فتح المسجد جزئياً، الأحد، لكنه اشترط على المصلين والموظفين الدخول عبر بوابات تفتيش إلكترونية، وهو ما لاقى رفضاً من مرجعيات إسلامية في القدس؛ حيث عدّته ضمن مخططات إسرائيل لـ "تغيير الوضع التاريخي القائم" في القدس، والأقصى على وجه الخصوص.

اقرأ أيضاً :

وضع "أمير القلوب" على قوائم "الإرهاب" يُشعل غضب المصريين

ويمتلك أبو تريكة سجلاً مشرفاً في الانحياز إلى الشعوب العربية، وخاصة القضية الفلسطينية؛ إذ كشف "أمير القلوب" مطلع عام 2008 عن قميص كُتب عليه "تعاطفاً مع غزة"، خلال احتفاله بهدفه في شباك السودان، على هامش مشاركة "الفراعنة" في نهائيات كأس الأمم الأفريقية.

وحاول أبو تريكة في ذلك الوقت لفت الانتباه إلى الأوضاع المأساوية لأهالي قطاع غزة، الذي كان يُعاني قصفاً، وحصاراً، وتضييقاً إسرائيلياً "مُميتاً"، طال مناحي الحياة كافة، وأثر سلباً في حياة الغزيين.

كما أوصى نجم الأهلي القاهري بوضع قميص "تعاطفاً مع غزة" في كفنه بعد وفاته، علاوة على إظهاره قميص "نحن فداك يا رسول الله"؛ انتصاراً للرسول الكريم، ورداً على الرسوم الكاريكاتيرية التي نشرتها الصحف الدنماركية، في مشهد لا يزال عالقاً في أذهان عشاقه من الشعوب العربية والإسلامية.

وجراء مواقفه المشرفة، أدرجت السلطات المصرية "أمير السعادة" على قوائم الشخصيات الإرهابية؛ بزعم انضمامه إلى جماعة الإخوان المسلمين "المحظورة".