مقتل 84 مدنياً بالرقة إثر العمليات العسكرية في يومين

قُتل 84 مدنياً، وأصيب 90 آخرون، خلال اليومين الماضيين؛ جراء هجمات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وتنظيم "ب ي د"، على مدينة الرقة شمالي سوريا.

جاء ذلك بحسب بيان نشرته شبكة نشطاء سورية محلية تُدعى "الرقة تذبح بصمت" (مناهضة لتنظيم الدولة وتنظيم "ب ي د/ بي كا كا")، على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت الشبكة السورية إن 84 مدنياً قُتلوا، في حين أصيب 90 آخرون؛ جراء هجمات التحالف الدولي و"ب ي د/ بي كا كا"، على الرقة، خلال يومي 26 و27 يوليو الجاري.

من جهة أخرى، قال معاذ عزيز، أحد النشطاء الإعلاميين في الرقة: إن "تنظيم داعش الإرهابي هاجم مجموعة تابعة لـ (ب ي د/ بي كا كا) بسيارة مفخّخة بالقرب من بلدة الكرامة".

وأشار عزيز، خلال حديث لوكالة الأناضول، الجمعة، إلى أن "الهجوم أسفر عن مقتل العديد من مسلحي التنظيم الإرهابي".

وأكّد الناشط السوري أن "وحدات المدفعية التابعة للولايات المتحدة قصفت مستشفى الرقة الذي يستخدمه داعش مقراً له".

وأضاف أن "القصف العنيف على الرقة يتسبّب في مقتل العديد من المدنيين أيضاً"، مشيراً إلى أن المستشفيات بحاجة للأدوية والمستلزمات الطبية بسبب كثرة عدد المصابين.

اقرأ أيضاً :

بعد هزيمة الموصل.. غيبوبة إعلامية لـ"داعش" تُنهي "هوليوود الدم"

ويسيطر "ب ي د" (الامتداد السوري لتنظيم "بي كا كا" الذي تصنّفه تركيا إرهابياً)، على مناطق واسعة من الشمال السوري، تشمل معظم أجزاء محافظة الحسكة (شمال شرق)، وتمتد إلى الريف الشمالي لمحافظة الرقة، وحتى مدينة منبج بريف، حلب غرب الفرات، فضلاً عن منطقة عفرين، (شمال غرب).

والشهر الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" أنّ بلادها دعمت ما تسمّى "قوات سوريا الديمقراطية" في الحملة العسكرية ضد تنظيم الدولة بمحافظة الرقة، بمروحيات أباتشي، ومدافع هاوترز، وصواريخ تُطلق من منصات منظومة "هيماريس".

وترفض تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، تلك الخطوة، قائلة إن "طرد تنظيم الدولة يجب ألا يتم من خلال تنظيم إرهابي آخر (ب ي د)".