مسؤول قطري: لن نفكر أبداً بطلب إغلاق قناة الجزيرة

قال مدير مكتب الاتصال الحكومي القطري، الشيخ سيف بن أحمد بن سيف آل ثاني، إن بلاده منفتحة على الحوار والمفاوضات، لكنها تشترط رفع الحصار غير الشرعي كخطوة أولى في هذا الاتجاه.

وأوضح المسؤول القطري، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، نقلتها وكالة الأنباء القطرية الرسمية، أن بلاده لن تقبل أن "تُصادر" دول المقاطعة سياسة قطر الخارجية.

وفيما يتعلق بمطلب إغلاق شبكة "الجزيرة" القطرية، قال الشيخ آل ثاني: "هذا الطلب ليس بجديد، ولكنه خطوة لن نفكر فيها أبداً".

وحول إعلان دول الحصار إضافة 9 كيانات و9 أفراد، قالت إنهم على صلة بالسلطات القطرية، إلى قوائم الإرهاب المحظورة لديها، قال الشيخ آل ثاني: إن تلك القائمة "تعد من بين الأمور التي لا تزال تعرقل حل الأزمة".

اقرأ أيضاً :

من غاب شهراً فهو ميّت.. ماذا وراء تعديل قانون الأحوال بمصر؟

وأكد الشيخ سيف بن أحمد "انفتاح قطر على الحوار والمفاوضات" لكنه اشترط "رفع الحصار غير الشرعي كخطوة أولى في هذا الاتجاه".

وجدد آل ثاني تأكيد رفض قطر للاتهامات الموجهة إليها بدعم مجموعات إرهابية، قائلاً: "نحن لا ندعم الإرهاب بأي طريقة على الإطلاق، هذا الاتهام باطل، بل نقوم بعكس ذلك تماماً، وفعلياً نقوم بأكثر مما يقومون به هم في مجال محاربة الإرهاب".

وحول موقف الولايات المتحدة من الأزمة، قال: "في بداية الأزمة كان من الممكن تفسير بعض الرسائل الموجهة من واشنطن على أنها بمثابة دعم لدول الحصار، إلا أن اتباع وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكيتين نهجاً أكثر فهماً للأزمة عدل الأمور"، على حد تعبيره.

وفي 5 يونيو الماضي، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع الدوحة، وفرضت عليها حصاراً جويّاً وبحريّاً بحجة دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة واعتبرته محاولة للسيطرة على قرارها الوطني.