• العبارة بالضبط

ترقّب عالمي لانطلاق مهرجان "قطر غودوود" لسباقات الخيل

اكتملت الترتيبات النهائية لانطلاق منافسات مهرجان "قطر غودوود" لسباقات الخيل، الذي سيقام في إنجلترا، بداية من الثلاثاء وحتى السبت المقبل، بمشاركة عدد كبير من الجياد العالمية، على مضمار "غودوود"، الذي يعد من أقدم مضامير الخيل في العالم، عبر مجموعة كبيرة من الأشواط، بمعدل 7 أشواط على الأقل في كل يوم.

وكان قد أُعلن في شهر ديسمبر من عام 2014، عن شراكة بين غودوود وقطر لرعاية هذا السباق، وتمثل هذه الرعاية أكبر شراكة من نوعها لصالح السباقات البريطانية، واعتباراً من عام 2015، انطلق المهرجان ليكون واحداً من أكبر وأهم سباقات الخيل في العالم، وفقاً لوكالة الأنباء القطرية.

وشهدت العاصمة البريطانية، قبل أيام، انعقاد المؤتمر الصحفي الخاص لإعلان بدء العدّ التنازلي للمهرجان، وحضر المؤتمر ممثلون لمنظمة سباقات الخيل العربية في بريطانيا، وعدد من كبار ملاك ومدرّبي الخيل.

وسُلّط الضوء خلال المؤتمر على سباق "شوط قطر إنترناشيونال ستيكس"، المخصص للخيل العربية الأصيلة من الفئة الأولى، ويبلغ مجموع جوائزه المالية 400 ألف جنيه إسترليني، وسباق "شوط قطر سسكس ستيكس" المخصص للخيل المهجّنة الأصيلة من الفئة الأولى، ويبلغ مجموع جوائزه المالية مليون جنيه إسترليني، واللذين يقامان الأربعاء المقبل، في ثاني أيام المهرجان.

وتحدث شيمس بكلي، مسؤول مضمار غودوود، عن التحضيرات والإعداد للحدث الكبير، وقال: "كعادتنا دائماً نسعى لأن تكون أرضية المضمار في أفضل صورة، وألا تكون لينة في بداية المهرجان الذي يمتد لأسبوع، خاصة أن صيانة المضمار اتّسمت بالصعوبة الشديدة هذا العام؛ نظراً لجفاف الطقس خلال فصل الربيع وبداية الصيف".

وتابع: "اضطررنا للقيام، في شهر أبريل، وأثناء تجهيز المضمار لأول سباقات الموسم، بريّ المضمار بكثافة استعداداً لبداية الموسم، إلا أن معدل هطول الأمطار ازداد الأسبوع الماضي، ولهذا يتم ريّ المضمار ببطء حالياً".

اقرأ أيضاً :

الصيد بالصقور.. هواية خليجية تراثية تشعل المنافسة والمغامرة

وشهد المهرجان منذ بداية الرعاية القطرية، قبل 3 سنوات، إطلاق مسابقة "التاج الثلاثي"؛ وهي واحدة من أقوى وأهم المسابقات المخصصة للخيل العربية الأصيلة، لا سيما أن الجياد المشاركة بها تكون من الفئة الأولى، وفي العام الماضي، ورغم تفوّق الجواد "المرتجز"، ملك الشقب، في أول سباقين في المسابقة، إلا أنه لم يحقق الفوز في السباق الثالث، ومن ثم خسر فرصة الفوز باللقب لأول مرة، بالرغم من أنه كان مرشحاً له.

وتشكّل مسابقة "التاج الثلاثي" فرصة كبيرة للملاك والمدربين ومربي الخيل العربية المشاركة في السباقات حول العالم لخوض هذا التحدي، خاصة أن الجائزة تصل إلى مليون دولار، إلى جانب أن طبيعة المسابقة تحتّم على الجياد المشاركة التنافس في أجواء مختلفة، عبر 3 سباقات في 3 دول، والبداية على مضمار غودوود، والسباق الثاني خلال كأس قطر العالمية للخيل العربية الأصيلة في فرنسا، خلال مهرجان قطر الدولي للفروسية، وآخر السباقات في الدوحة خلال مهرجان سيف حضرة أمير البلاد، ويقام بنادي السباق والفروسية.

ويحظى المهرجان باهتمام إعلامي كبير للغاية في إنجلترا وأوروبا بشكل عام، سواء من جانب الصحافة المكتوبة، أو القنوات التلفازية التي تنقل الحدث على الهواء مباشرة، وتم إعداد مركز إعلامي يشتمل على كافة المرافق بالقرب من منطقة عرض الخيل في مضمار غودوود، وأيضاً فإن هناك العديد من المواقع الإلكترونية المتخصصة في تغطية سباقات الخيل تنقل هذا الحدث.