• العبارة بالضبط

شاهد: الاحتلال ارتكب 76 انتهاكاً ضد الصحفيين بأحداث الأقصى

أعلنت وزارة الإعلام الفلسطينية أن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية بالضفة الغربية والقدس المحتلتين وغزة المحاصرة، شهدت تصاعداً كبيراً.

وقالت الوزارة في بيان لها، السبت، إنها رصدت 76 انتهاكاً معظمها ضد الصحفيين بالقدس المحتلة، خلال الأحداث التي رافقت نصب "إسرائيل" بوابات إلكترونية على أبواب المسجد الأقصى الشهر الماضي.

وبحسب البيان فإن قوات الاحتلال اعتدت على 50 صحفياً، و18 صحفية، و5 طواقم صحفية، إضافة إلى اقتحام 4 مكاتب إعلامية.

وتنوعت الانتهاكات بين "الإصابة بالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، والضرب والاعتقال والمنع من التغطية".

كما سجلت الوزارة "اقتحامات لعدد من المكاتب الإعلامية في المناطق التابعة للسلطة الفلسطينية بالضفة الغربية".

ونشرت وزارة الإعلام الفلسطينية صوراً ومقاطع مصورة لهذه الانتهاكات.

ووثقت كاميرات المراقبة في أحد المراكز الإعلامية لحظات اقتحام جنود الاحتلال لمكتبهم.

وهذه الانتهاكات هي الأعلى وتيرة منذ بداية هذا العام، والأقسى من حيث طبيعة الاعتداءات وعددها، وفق الوزارة.

ويتعرض الصحفيون الفلسطينيون بشكل عام إلى انتهاكات واعتداءات مستمرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتعدّ الاعتداءات الأخيرة انتهاكاً واضحاً لحرية العمل الإعلامي وفقاً للمواثيق الدولية، وتشكل تهديداً وتقويضاً للسيادة الفلسطينية.

اقرأ أيضاً :

العبادي يرفض طلب مقتدى الصدر "حل" الحشد الشعبي

وفي يوليو الماضي، شهدت كثير من المدن الفلسطينية أحداث "الدفاع عن الأقصى" التي اندلعت ضد إجراءات جيش الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى.

وكانت سلطات الاحتلال قد وضعت قيوداً على المسجد الأقصى في القدس المحتلة، بعد إغلاقه لأول مرة منذ 48 عاماً، ومنع المصلين من الدخول إليه، وحصاره بعدد كبير من الجنود وعناصر الشرطة وبآليات وعوائق متعددة.

كما نصبت سلطات الاحتلال بوابات إلكترونية وكاميرات مراقبة على بواباته، وأجبرت الفلسطينيين على الدخول عبر البوابات؛ ما أثار هبّة شعبية فلسطينية ضد إجراءات الاحتلال استمرت لأيام، ووقعت العديد من الاشتباكات مع جنود الاحتلال؛ ما أرغم السلطات الإسرائيلية على التراجع عن إجراءاتها بالأقصى.

وإثر هذه الاشتباكات استشهد عشرون فلسطينياً، بينهم خمسة أطفال، وأصيب واعتقل المئات.