• العبارة بالضبط

"تل أبيب" تعلن سقوط طائرة مسيّرة مصدرها غزة

قال متحدث في جيش الاحتلال الإسرائيلي إن "قطعة جوية صغيرة" سقطت بعد ظهر السبت على "إسرائيل" بعد إطلاقها من غزة، في حين ذكرت صحف عبرية بأنها طائرة صغيرة من دون طيار.

ولم يوضح المتحدث الإسرائيلي إن كان يقصد بـ"القطعة" طائرة صغيرة دون طيار.

وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش الاحتلال، في تصريح: "رصدت قوة عسكرية سقوط قطعة جوية صغيرة من قطاع غزة داخل إسرائيل". وأضاف أدرعي: "تم أخذ القطعة للفحص".

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الجيش شخّص سقوط طائرة صغيرة الحجم بمنطقة "الغلاف"، وتقوم وحدة هندسية من الجيش بفحصها.

ووفقاً لما نشرته مواقع عبرية؛ فإن الحديث يدور عن طائرة كالتي تستخدمها عديد شركات الإنتاج الإعلامي في غزة في مجال التصوير، كما يستخدمها بعض المصورين الهواة أيضاً.

اقرأ أيضاً :

العبادي يرفض طلب مقتدى الصدر "حل" الحشد الشعبي

وفي العام 2014 وخلال معركة "العصف المأكول"، كشفت كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، لأول مرة عن طائرة دون طيار من صُنع مهندسيها، نفذت "طلعة جوية" بمهام محددة، فوق مبنى وزارة الحرب الإسرائيلية في (تل أبيب)، ومناطق أخرى في عمق الاحتلال.

وأعلنت الكتائب حينها أنها أنتجت من هذه الطائرات 3 نماذج؛ هي: "طائرة A1A" ذات مهام استطلاعية، و"طائرة A1B"؛ وهي ذات مهام هجومية- إلقاء، و"طائرة A1C"؛ وهي ذات مهام هجومية - انتحارية.

وتعد طائرات "أبابيل" إحدى الوسائل التي استخدمتها حماس للحفاظ على توازن الرعب مع الاحتلال الإسرائيلي، رغم فارق القوة العسكرية بين الطرفين.

ويذكر أن كتائب القسام كانت قد حاولت منذ اندلاع انتفاضة الأقصى سبتمبر عام 2000، تصنيع طائرة استطلاع، لكن المجموعة التي بدأت الأمر قد تم اغتيالهم؛ منهم نضال فرحات والمهندس التونسي محمد الزواري ورفقاؤهم.

واستشهد فرحات في عملية اغتيال إسرائيلية نفذتها مخابرات الاحتلال بالتعاون مع عملائها بعبوة ناسفة، في حين اغتالت مخابرات الاحتلال المهندس التونسي محمد الزواري، في ولاية صفاقس في تونس، وقالت القسام حينها إنه أحد قادتها.