• العبارة بالضبط

العالم يترقب "القمر الدموي".. تعرّف عليه

يترقب سكان الكرة الأرضية، الاثنين (8 أغسطس 2017)، ظاهرة "القمر الدموي"، في مشهد نادر يُظهر القمر بشكل كامل، يكتسي لوناً مائلاً للأحمر، على مدى بضعة أيام.

وسيشاهد الناس الظاهرة في كل من أمريكا الشمالية والجنوبية وأفريقيا وغرب آسيا، إضافة إلى منطقة المحيط الهادي وشرق أوروبا، إذا ما سنحت الظروف المناخية.

كما سيكون "القمر الدموي" مرئياً بوضوح في المنطقة العربية؛ نظراً لصفاء الأجواء في هذه الأيام الصيفية.

وسيكون القمر في ذروته عند الساعة (02:12) مساء فوق أجزاء من الولايات المتحدة.

وتقول وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا": إن الظاهرة تحدث عندما يكون القمر في أقرب موقع له من الأرض.

وأوضحت أن القمر يجري في مدار بيضاوي الشكل، كما يكون موقعه خلف الأرض تقريباً، وهو ما يجعل لونه يميل إلى اللّون الأحمر.

وظاهرة القمر الخارق من أنواع الخسوف الكلي، التي تحدث عندما تكون الأرض بين الشمس والقمر، لكن لا يختفي فيها ضوء القمر بل يظهر باللون الأحمر عوضاً عن ذلك.

وشهد كوكب الأرض هذه الظاهرة آخر مرة سنة 1982، وتحدث أحياناً على شكل أربع حالات خسوف كلي متتابعة، في مدة زمنية متقاربة؛ ممّا يطلق عليها اسم "الرباعيات".

وقد أطلقت قبائل الصيد في الولايات المتحدة على بدر شهر أغسطس اسم "قمر الحفش"؛ لتوافر هذا النوع من الأسماك (سمك الحفش) بكميات كبيرة خلال هذا الشهر.

وكان يطلق عليه عند السكان الأصليين للولايات المتحدة أسماء أخرى مثل: "قمر الذرة الخضراء"، و"قمر الحبوب"، و"القمر الأحمر".

- تنبؤات تُفنّدها "ناسا"

وفي سبتمبر 2015، حدثت الظاهرة أيضاً، لكنها ارتبطت بنبوءات وإشاعات أطلقها المتفاعلون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تتعلق بتسبب الظاهرة في دمار كوكب الأرض.

لكن وكالة ناسا بثت مقطعاً مصوراً تعريفياً، وتغريدة سخرت فيها من التوقعات والتنبؤات الكاذبة، نافية تصريحات نسبت لها عن كويكب سيؤثر على الكرة الأرضية.

وسخرت الوكالة الدولية من ربط بعض القساوسة الظاهرة بنهاية العالم خلال خسوف "قمر الدم" الرابع المتوقع.

ويستند القساوسة في افتراضية نهاية العالم إلى مقطع من سفر الأعمال الفصل الثاني.

وتعارض ناسا هذا التفسير، وتشرح أن خسوف "قمر الدم" هو مجرد نتيجة لميل مدار القمر حول الأرض وانحراف مدار الأرض حول الشمس، وليس "إنذاراً إلهياً" لنهاية العالم.

وذكّرت ناسا في المقطع المصور أن ظاهرة "قمر الدم" ليست الأولى، رغم أن حدوثها نادر، متوقعة أن تحدث أيضاً في عام 2033.