• العبارة بالضبط

"تويتر" يضج بالدعاء له.. قلوب القطريين مع #غانم_المفتاح

يشغل الطفل القطري الموهوب، غانم المفتاح، منذ نحو شهر أبناء بلده، الذين توجهوا بالدعاء له؛ حيث خضع لعملية جراحية معقّدة في ألمانيا.

والطفل المفتاح يعتبر واحداً من أهم صنّاع الأمل في العالم، بحسب ما يصفه كثيرون؛ لكونه تغلّب على إعاقته، ونجح في تحقيق الكثير من الرغبات، ومارس عدة هوايات، فضلاً عن تفوقه العلمي.

ومنذ توجهه، في يوليو الماضي، إلى ألمانيا لإجراء العملية، بادر ناشطون إلى الدعاء له، عبر وسم حمل عنوان "#غانم_المفتاح"، وزاد التفاعل مع الوسم خلال الـ "24" ساعة الماضية.

اقرأ أيضاً :

واشنطن بوست: "داعش" يحشد بالرقة للدفاع عن عاصمته الأخيرة

وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ابتهل في دعاء أن يتمكّن غانم من اجتياز الفترة الحرجة التي يمر بها، وأن يكتب لعمليته النجاح.

أيضاً فإن الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، كانت بين المعربين عن تعاطفهم مع ما يمر به المفتاح ووقوفهم إلى جانبه.

وزارة الدفاع القطرية أعربت عن وقوفها إلى جانب "البطل"، بحسب وصفها لـ "المفتاح"، متمنية شفاءه وعودته إلى وطنه معافى.

شخصيات عديدة اشتهرت في مجالات مختلفة أعربت عن اعتزازها وحبها للطفل القطري الموهوب، لا سيما أن المفتاح يعتبر باعثاً للأمل، وخير تجسيد على نجاح الإنسان في التحدي والتغلّب على الصعاب وتطويع المستحيل.

ونشر شقيق المفتاح في تويتر يتحدث عن العملية، مبيناً أن التأكّد من نجاحها بشكل تام قد يحتاج إلى شهر كامل.

الطفل القطري الموهوب، عبّر عن وحدة الشعوب العربية والخليجية خاصة، مؤكداً أن ما يربط الشعوب الخليجية من علائق ووشائج لن يتغير، وذلك جاء في ردٍّ منه على الأزمة الخليجية، بحسب تغريدة نشرت على صفحته في تويتر بوقت سابق.

يشار إلى أن الطفل القطري غانم المفتاح بات رمزاً في التحفيز والتفاؤل وقهر الإعاقة، إذ يطلق عليه رواد شبكات التواصل الاجتماعي لقب "الطفل المعجزة"، في حين شبهه آخرون بـ "نيك فيوتتش" Nick Vujicic الأسترالي الشهير.

ولد غانم محمد المفتاح، التوءم لشقيقه أحمد، في مايو 2002، ويعاني من تشوه كبير وضمور في العمود الفقري، ويفتقر إلى وجود حوض، وهي الإعاقة التي من شأنها أن تجعل المصاب بها قعيد فراشه، إلا إذا كان بإرادة وعزيمة غانم.

وليست الإرادة وحدها هي ما امتلكها الطفل المعجزة، بل امتلك أيضاً عائلة وأسرة محبة معطاءة، أمّنت له البيئة التي تحفّزه وتنهض به، وتذلّل أمامه الصعاب، وتؤمن بدوره في الحياة والمجتمع.

طوّعت أسرة المفتاح منزلها ليكون متماشياً مع الطفل الجديد الذي افتقد أطرافه السفلية، حيث عمدت إلى بناء مدرجات وأبواب صغيرة، وسلالم متحركة، ومنحدرات لجميع المداخل، بما يضمن أن يتمكّن غانم من ممارسة حياته بشكل طبيعي.

وفي عام 2008 سعت والدته إلى تأسيس نادي غانم الرياضي؛ للسماح لكل الأطفال -سواء الأصحاء أم من ذوي الإعاقة- بالاشتراك في ممارسة ألعاب رياضية؛ مثل الكاراتيه، وكرة السلة، والتزلج، ضمن رؤيتها لتوفير مرافق تمكن ذوي الإعاقة الحركية من الحياة باستقلالية.

ويشارك غانم في بطولات رياضة خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، ويؤدي عدداً من النشاطات والفعاليات التي ترحب بوجوده.

وعلى حساباته في شبكات التواصل الاجتماعي يبث غانم مقاطع فيديو تظهر طريقته في تحدي إعاقته، وهو تحدٍّ يصعب في بعض الأحيان على الأصحّاء.

. . ضحكة احمد . . لسان الدلفين ريحته قباقب

A post shared by Ghanim Al-Muftah|غانم المفتاح (@g_almuftah) on

ترقبوا بإذن الله فيلمي القادم رحلة الأعماق.. برعاية بنك بروة @barwabankqatar

A post shared by Ghanim Al-Muftah|غانم المفتاح (@g_almuftah) on

الجزء الأول.. #اليوم_الرياضي_لدولة_قطر قاعة الدحيل الرياضية في نادي لخويا

A post shared by Ghanim Al-Muftah|غانم المفتاح (@g_almuftah) on