• العبارة بالضبط

"أمير الإنسانية".. جدارية قطرية عملاقة تقديراً لأمير الكويت

علق قطريون في الكويت، الخميس، جدارية لأمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، معنونة بـ"أمير الإنسانية"، تقديراً لمواقفه التاريخية، ومساعيه لتسوية الأزمة الخليجية الراهنة.

ونُصبت الجدارية، بحسب ما ذكرت وكالة الأناضول، على برج "الحمرا" التجاري، بالعاصمة الكويت، على أن تُعرض أسبوعين، للاحتفاء بـ"حكمة" الصباح، و"المحبة" التي يحظى بها عند الشعوب الخليجية، وفقاً لأصحاب المبادرة.

وعلى الجدارية العملاقة، التي ترتفع 14 متراً، ويبلغ عرضها 10 أمتار، دوّن قطريون عبارات الثناء لأمير الكويت، وهو ما لفت انتباه المارة الكويتيين، الذين عبروا عن سعادتهم بهذه المبادرة.

وقال جاسم الحمادي، منسق الجدارية: إنها "إهداء لأهل الكويت، وهي بمثابة رسالة شكر وعرفان من أهل قطر لجهود وحرص سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، الذي نحب أن نسميه في قطر باسم: سمو الأب، وأبو ناصر، في حل الأزمة الخليجية".

وأضاف في تصريحات على هامش تدشين الجدارية، أن فكرتها جاءت بعد "كسر سمو الأمير للحصار السياسي على قطر". ونبه إلى أن "اللوحة التي وقّع عليها أهل قطر، تم تصنيعها في إيطاليا، ورسمتها الفنانة نوف الهيدوس في تركيا".

من جهته، أعرب رئيس حملة "خليجنا واحد"، محمد الأستاذ، عن شكره العميق لممثلي الشعب القطري، لعرضهم الجدارية. وفي تصريحات صحفية، على هامش الاحتفال، قال "الأستاذ" بشأن حملته التي دشنت مع بدايات الأزمة الخليجية، إنها "شعبية وتضم شباباً كويتيين وخليجيين".

وأضاف أن هذه الحملة "توعوية على كافة المستويات الاجتماعية، وذلك لمنع الأفكار السلبية، وإيقاف التراشق الإعلامي بين الأشقاء، بهدف إعادة الوحدة للصف الخليجي".

وأكد "الأستاذ" أن الحملة تهدف لـ"إبراز الرفض الشعبي للإساءات، والتأكيد على ضرورة بقاء خليجنا واحداً". وقال إن تسارع الأحداث الأخيرة "أدى إلى بروز أفكار دخيلة على المجتمع الخليجي، وهذا قد يؤثر على نسق الترابط فيما بيننا كخليجيين".

وسبق أن رسم قطريون، في خضم الأزمة الخليجية، جداريات عملاقة لأمير بلادهم، الشيخ تميم بن حمد، وسلطان عمان قابوس بن سعيد، ورئيس تركيا رجب طيب أردوغان، تعبيراً عن شكرهم لهذه الدول، حيال مواقفها من الأزمة الخليجية.

ومنذ 5 يونيو الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها "إجراءات عقابية"، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة، قائلة إنها تواجه حملة "افتراءات وأكاذيب".