• العبارة بالضبط

25 قتيلاً من "جيش الإسلام" في تفجير انتحاري بريف درعا

قُتل 25 شخصاً من المعارضة السورية المسلحة، وأُصيب 40 آخرون، بتفجير انتحاري وقع ليلة السبت، في معسكرهم التدريبي غربي بلدة نصيب بريف درعا الشرقي (جنوبي سوريا).

وقال أبو المثنى الخالدي، الناشط الإعلامي في بلدة نصيب، لوكالة الأناضول: إن "انتحارياً يُعتقد انتماؤه إلى تنظيم الدولة، فجّر نفسه في مهجع النوم بمعسكر تدريبي يتبع لجيش الإسلام (أحد فصائل المعارضة)؛ ما أدى إلى وقوع أكثر من 80 شخصاً بين قتيل وجريح".

وأوضح الخالدي أن "التفجير حدث بعد ساعات من إنهاء المقاتلين تدريبهم المعتاد".

اقرأ أيضاً:

سوريا.. حقل تجارب مفتوح للسلاح الروسي

ويُمنع دخول أي شخص من خارج المعسكر بعد انتهاء التدريب، إلا أن الخالدي يعتقد أن الانتحاري تسلل عبر التلال المحيطة، أو "ربما يكون من بين المقاتلين الذين اندسوا مؤخراً".

كما نقلت سيارات الدفاع المدني السوري أكثر من 40 جريحاً من المقاتلين، إلى المشافي الميدانية.

وقبل أيام، قُتل 6 مقاتلين آخرين جرّاء انفجار عنيف وقع في قاعدة الدفاع الجوي التابعة لـ"الجيش الحر"، غربي مدينة درعا.

واستهدف الانفجار مستودعاً للألغام الأرضية والصواريخ والقذائف المصنَّعة يدوياً، دون معرفة السبب.