• العبارة بالضبط

ترامب يحذر كوريا الشمالية من مهاجمة بلاده والصين تدعو للتهدئة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون "سيندم على تصريحاته ضد الولايات المتحدة إذا ما واصل فعله هذا أو حاول المس بأراضيها".

جاء ذلك خلال حديث لترامب مع مجموعة من الصحفيين، مساء الجمعة، في ملعب الغولف الذي يملكه في ولاية نيوجيرسي (شمال شرق).

ورداً على سؤال صحفي عن الحل العسكري المحتمل، أوضح ترامب: "نظام كوريا الشمالية سيندم سريعاً إذا هاجم جزيرة (غوام)، أو أياً من حلفاء وأصدقاء الولايات المتحدة".

وأضاف: "أعتقد أن الأمر واضح، نحن ندرس هذا الأمر بعناية، ونأمل أنهم في كوريا الشمالية، سيفهمون مغزى ما قلت، ولقد عنيت ما قلته".

وتابع ترامب، في حديثه للصحفيين: "لا نريد التحدث عن تقدم، لا نريد التحدث عن قنوات خلفية للحوارات الدبلوماسية، نريد التحدث عن دولة أساءت التصرف على مدى العديد من السنوات؛ بل عدة عقود، في الحقيقة. وإدارات أمريكية سابقة رفضت التعامل مع القضية؛ لذا لم يعد أمامي خيار سوى أن أتعامل معها".

إقرأ أيضاً:

بالظلام الدامس.. هكذا يحارب الأسد مناطق المعارضة

- دعوة للتهدئة

من جهتها، دعت الصين، السبت، كلاً من الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية إلى التهدئة والابتعاد عن التصريحات والتصرفات التي من شأنها تصعيد التوتر الحاصل بينهما.

جاء ذلك على لسان الناطق باسم الخارجية الصينية غينغ شوانغ، الذي حثَّ في بيان، كلاً من واشنطن وبيونغ يانغ على إنهاء استعراض قوتهما.

ووصف شوانغ الوضع الراهن في شبه الجزيرة الكورية بالحساس والمعقد، معرباً عن أمله أن تخطو الأطراف المعنية بالأزمة، خطواتٍ من شأنها إعادة الثقة المتبادلة وتجنّب التصعيد.

وكانت كوريا الشمالية أعلنت أنها تستعد لشن هجوم يستهدف جزيرة "غوام" الأمريكية في المحيط الهادئ، بصواريخ باليستية بعيدة المدى من طراز "هواسونغ – 12".

وتقع الجزيرة بالمحيط الهادئ، وتضم قاعدة عسكرية أمريكية تتألف من قوات بحرية وقاعدة جوية وفرق من خفر السواحل.

واختبرت بيونغ يانغ صاروخين باليستيين في مناسبتين خلال يوليو الماضي، تبعهما فرض الولايات المتحدة والأمم المتحدة عقوبات اقتصادية مشددة ضدها.

من جانبها، تتهم كوريا الشمالية الولايات المتحدة بافتعال "حرب وقائية".

والثلاثاء الماضي، دعا ترامب دول العالم لاتخاذ مواقف أكثر صرامة وحزماً، تجاه كوريا الشمالية.

وتصاعدت حدة التوترات بين واشنطن وبيونغ يانغ في الآونة الأخيرة، بعد إجراء بيونغ يانغ ثاني تجربة صاروخية عابرة للقارات في 29 يوليو الماضي.