• العبارة بالضبط

هكذا يمكنك تجنب اشتعال لعبة "سبينر"

عقب حوادث اشتعال النار في لعبة "فيجيت سبينر" للأطفال، والتي تعمل بالبطاريات، أصدرت هيئة حكومية أمريكية دليلاً للسلامة بشأن استخدامها، مطالبة بالحذر عند شحنها.

وفي يونيو الماضي أفادت تقارير بأن لعبة سبينر، مزودة بتقنية البلوتوث وكانت تشغل موسيقى، اشتعلت النار فيها بعد وضعها في الشاحن لمدة 45 دقيقة، في منزل إحدى الأسر بولاية ألاباما.

وتسبب ذلك في اشتعال النار في سجادة، لكن الأسرة اكتشفت ذلك وأطفأت النار قبل أن يتفاقم الأمر.

وفي مايو الماضي أيضاً، نقلت قناة تلفزيونية محلية في ميتشيغان أن لعبة سبينر أخرى تعمل ببطارية اشتعلت فيها النيران، بعد شحنها لمدة أقل من نصف ساعة.

وبيعت اللعبة المشار إليها دون جهاز الشحن المخصص لها؛ ولذلك استعملت الأسرة شاحناً من جهاز آخر.

وفيجيت سبينر هي لعبة للأطفال ثلاثية الأجنحة، تدور بشكل محوري حول نفسها، ويعتقد أنها تساعد في اكتساب الهدوء والتخلص من التوتر.

ونصحت لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية المعروفة اختصار بـ"CPSC" المستهلكين بتجنب شحن تلك اللعبة، التي يتضمن بعضها تقنية البلوتوث، ليلاً.

كما نصحت اللجنة الآباء بتحذير أطفالهم من جميع الأعمار، من وضع أي نوع من تلك الألعاب في أفواههم.

وكشف تحقيق أجرته بي بي سي مؤخراً أن تلك الألعاب تباع في بريطانيا.

وعلى الرغم من تصميمها بهدف التخلص من التوتر، وشعبيتها عند الأطفال والكبار، إلا أن العديد من الحوادث نُسبت إلى تلك اللعبة.

اقرأ أيضاً :

لعبة مريم.. رعب وتجسس!

وقالت القائمة بأعمال رئيس اللجنة الأمريكية لسلامة المنتجات الاستهلاكية، أنا ماري بوركل: "مثلها مثل أي منتج يعمل ببطارية، يجب أن يكون المستهلكون حاضرون ومنتبهون لأجهزتهم وقت شحنها".

وأضافت بوركل في بيان: "من المهم استخدام جهاز الشحن الذي يباع مع اللعبة عند شرائها، أو آخر يتم توصيله باللعبة بطريقة صحيحة؛ وذلك لأن أجهزة الشحن غير قابلة للتبديل".

وتابعت: "مستخدمو لعبة سبينر أو المشترون المحتملون لها يجب عليهم أخذ بعض الاحتياطات".

وطالبت: "أبقوها بعيداً عن متناول الأطفال الصغار. الأنواع البلاستيكية والمعدنية من تلك اللعبة معرضة للانكسار وإطلاق قطع صغيرة يمكن أن تتسبب في خطر الاختناق، والأطفال الأكبر عمراً عليهم ألا يضعوا تلك اللعبة في أفواههم".

كما طالبت اللجنة الأمريكية كل تجار التجزئة بضمان أن تباع اللعبة لأطفال في عمر 12 عاماً فأكثر، وفقاً لمعايير السلامة الأمريكية بشأن ألعاب الأطفال.