• العبارة بالضبط

شاهد: قتيل و19 جريحاً باشتباكات في فرجينيا الأمريكية

قتل شخص واحد، وأصيب 19 آخرون، مساء السبت، إثر إقدام سيارة على دعس حشد من المشاركين في تظاهرة لليمين المتطرف، بمدينة شارلوتسفيل بولاية فرجينيا.

وقالت قناة "سي بي إس نيوز" الأمريكية، نقلاً عن شرطة المدينة، إن الحادث وقع أثناء احتشاد مئات المنتمين لمجموعات من اليمين المتطرف بشارعين في شارلوتسفيل، للتظاهر تحت عنوان "وحّدوا اليمين"، دون أن تقدم توضحيات عن هوية منفذ عملية الدعس أو دوافعه.

وخلال التظاهرة أيضاً أصيب نحو 8 أشخاص، واعتقل شخص، إثر اشتباكات بين مجموعات من اليمين المتطرف وعدد من المناهضين لهم، وفق بيان للشرطة.

وأعلن حاكم ولاية فيرجينيا الأمريكية حالة الطوارئ بعد اشتباكات وتدافُع بين جماعة يمينية متطرفة، وجماعات معارضة لها، احتجاجاً على عزم بلدية شارلوتسفيل تحطيم تمثال الجنرال الجنوبي روبرت إي لي، الذي كان يؤيد العبودية.

الولايات المتحدة  (4)

الولايات المتحدة  (3)

الولايات المتحدة  (2)

وندد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالعنف الذي شهدته تشارلوتسفيل، وقال على "تويتر": "ينبغي علينا جميعاً الاتحاد والتنديد بكل ما تمثله هذه الكراهية. لا مكان لهذا النوع من العنف في أمريكا".

والجمعة، دعا حاكم الولاية، تيري ماكاوليف، سكان الولاية، في بيان، إلى الابتعاد عن المسيرات.

وبعد الاشتباك، بدأت الشرطة بإخلاء حديقة "إيمانسيبيشن" في المدينة، ونفذت عدداً من الاعتقالات بعد أن أعلنت أن الموجودين بالحديقة يشاركون في "تجمُّع غير قانوني".

وقالت الشرطة عبر "تويتر": إن شخصين "أُصيبا بجروح خطيرة، ولكن حياتهما غير مهدَّدة".

اقرأ أيضاً:

بالصور: اختتام تمرين عسكري مشترك بين قطر وبريطانيا

وذكرت الشرطة أن عدداً من المتظاهرين استخدموا بخاخ الفلفل.

وكان بعض المتظاهرين، يرتدون ملابس تشبه الزي العسكري، يرشقون الزجاجات حتى قبل موعد بدء المسيرة.

وعلى أثر ذلك، أعلن المسؤولون عن المدينة حالة الطوارئ، محذرين من قلاقل واضطرابات، وربما إصابة أشخاص وتدمير ممتلكات عامة وخاصة.

وتأتي مسيرة اليمين المتطرف عقب مظاهرة أصغر حجماً، الشهر الماضي، تجمَّع خلالها عشرات من المرتبطين بطائفة "كو كلاكس كلان"؛ للاحتجاج على خطط المدينة لإزالة تمثال الجنرال روبرت لي الذي قاد القوات الكونفدرالية في الحرب الأهلية الأمريكية.

وانتشرت صور هؤلاء المتظاهرين الذين ارتدى بعضهم الأقنعة البيضاء التي عُرفت بها هذه الطائفة، على مواقع التواصل الاجتماعي، رغم تفوق عدد المتظاهرين المناوئين لهم.

وتحولت التجمعات التي سبقت التظاهرات ليل الجمعة/السبت، إلى أعمال عنف عندما تواجهت مجموعة من القوميين الذين يؤمنون بتفوق العرق الأبيض من اليمين المتطرف مع متظاهرين مناوئين لهم.

وتم اعتقال أحد المحتجين ووُجِّهت له تهمة الاعتداء والتصرف المسيء، بحسب رئيسة جامعة فيرجينيا تيريزا سوليفان، التي أدانت التظاهرة.

وقالت سوليفان: "أنا حزينة جداً ومنزعجة من هذا التصرف الذي يدل على الكراهية والذي بدأه المتظاهرون الذين كانوا يحملون الشعلات وساروا في حرم الجامعة هذا المساء".