• العبارة بالضبط

وزير عراقي: بن سلمان طلب وساطتنا لتخفيف التوتّر مع طهران

أعلن وزير الداخلية العراقي، قاسم الأعرجي، الأحد، أن السعودية طلبت من بلاده رسمياً "التوسّط من أجل تخفيف التوتّر بين الرياض وطهران".

جاء ذلك في تصريح أدلى به الأعرجي خلال مؤتمر صحفي في طهران مع نظيره الإيراني، عبد الرضا رحماني فضلي.

وتحدث الأعرجي، الذي وصل السبت إلى طهران، في زيارة رسمية غير محددة المدة، عن زيارته التي أجراها إلى السعودية، الشهر الماضي، والتي التقى خلالها ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان.

وأضاف: "طلب بن سلمان رسمياً أن يلعب العراق دور الوساطة من أجل تخفيف التوتر بين طهران والرياض، وكنا قد تلقّينا طلباً مماثلاً من الملك سلمان (بن عبد العزيز) في وقت سابق".

وأعرب الأعرجي عن التزام بلاده بأن تقف إلى جانب إقامة علاقات "ودية" بين السعودية وإيران.

وأردف: "أكدت في لقائي مع بن سلمان ضرورة احترام الحجاج الإيرانيين، والسماح لهم من قبل السلطات السعودية بزيارة مقبرة البقيع"، (المقبرة الرئيسية لأهل المدينة المنورة منذ عهد النبي عليه الصلاة والسلام، وتحوي رفات آلاف الصحابة).

ولم يتسنَّ الحصول على تعقيب فوري من الجانب السعودي بشأن ما جاء في تصريحات الوزير العراقي.

اقرأ أيضاً :

مقتل جنديين أمريكيين وإصابة 7 بهجوم لـ"داعش" في العراق

وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران أزمة حادة؛ عقب إعلان الرياض، في 3 يناير 2016، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع طهران؛ على خلفية الاعتداءات التي تعرّضت لها سفارتها بطهران، وقنصليتها بمدينة مشهد، شمالي إيران، وإضرام النار فيهما؛ احتجاجاً على إعدام السعودي (الشيعي) نمر النمر، مع 46 مداناً بالانتماء إلى "تنظيمات إرهابية".

كما يخيم التوتر على العلاقات بين البلدين؛ بسبب عدد من الملفات، أبرزها الملف النووي الإيراني، الذي ترى الرياض أنه يهدد أمن المنطقة، والملفان اليمني والسوري؛ حيث تتهم المملكة إيران بدعم نظام بشار الأسد بسوريا ومسلحي "الحوثي" باليمن.