• العبارة بالضبط

قطر تنفي وجود وساطة مع السعودية في ملف الحج

نفت قطر، اليوم الخميس، أن تكون قد أدخلت وساطات مع السعودية، من أجل السماح للحجاج القطريين بالسفر إلى المملكة لأداء فريضة الحج.

نفي الدوحة يأتي رداً على تصريحات نشرتها وكالة الأنباء السعودية (واس)، الأربعاء، قالت فيها إن موافقة المملكة على دخول الحجاج القطريين إلى السعودية جاءت بناء على وساطة الشيخ عبد الله بن علي بن عبد الله بن جاسم آل ثاني (أحد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر).

وقال وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في تصريح مقتضب نشرته قناة "الجزيرة" القطرية، الخميس: إن "أحد أفراد الأسرة الحاكمة بقطر موجود في السعودية بصفة شخصية".

من جانبه نفى الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام (حكومية)، الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، اليوم الخميس، صحة ما ذكرته الوكالة السعودية.

وأوضح عبد الرحمن، في تغريدتين له على موقع التدوينات القصيرة "تويتر": "زيارة خالي الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني إلى السعودية كانت فقط بهدف حل بعض الأمور المتعلقة بممتلكاته الشخصية في حائل (شمال غربي السعودية)".

وأمس الأربعاء مساء، وجه العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، بدخول الحجاج القطريين إلى المملكة، عبر منفذ سلوى البري دون تصاريح إلكترونية، والسماح باستقبال رحلات جوية مباشرة من الدوحة، لكن ليس عبر الخطوط الجوية القطرية، وذلك في أحدت تطور بأزمة الحجاج التي اندلعت على خلفية الأزمة الخليجية.

وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، منذ 5 يونيو/ حزيران الماضي، علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفرضت الدول الثلاث الأولى عليها إجراءات تراها "مقاطعة" في حين تعتبرها الدوحة "حصاراً"، على خلفية اتهامها بدعم الإرهاب، وهو ما تنفيه قطر، وتقول إنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني.

وقبل قرار العاهل السعودي، كانت المملكة تشترط سفر الحجاج القطريين "جواً" فقط، وعبر أي خطوط طيران، باستثناء القطرية.

واتهمت قطر آنذاك السعودية بوضع عراقيل أمام حجّاجها، وهو ما نفته الرياض، وسط اتهامات متبادلة باستخدام الحج أداة في الأزمة الخليجية.