• العبارة بالضبط

قطر تخاطب "إيكاو": دول الحصار تُرهب المسافرين

سلمت دولة قطر رسالة رسمية للمنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو - ICAO) بمدينة مونتريال الكندية، تتعلق بما وصفتها بـ"تعديات دول الحصار عبر قنواتها الفضائية؛ بهدف ترويع وترهيب المسافرين".

وجاء تسليم الرسالة إلى الأمين العام ورئيس مجلس المنظمة، وممثلي الدول الأعضاء في مجلس المنظمة، من خلال المكتب الدائم لدولة قطر في المنظمة، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء القطرية (قنا)، السبت.

وأوضحت (قنا) أن تعديات دول الحصار التي تحدثت عنها الرسالة، تتعلق بما جاء في تقرير بثته قناة "العربية" التابعة للسعودية، ومقرها إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الأربعاء 9 أغسطس الجاري، بشأن ما سمته حق دول الحصار في إسقاط طائرة ركاب مدنية قطرية (الخطوط الجوية القطرية) في حال حلقت في أجوائها.

اقرأ أيضاً:

"انهيار سد النهضة".. الحل الأسهل والأخطر لمصر والسودان

ولفتت الرسالة الانتباه إلى أن هذا التقرير يشكل انتهاكاً صريحاً وخطيراً للمعاهدات والاتفاقيات الدولية، ولا سيما اتفاقية شيكاغو 1944 واتفاقية الخدمات الجوية للعبور (إياستا) وقانون الجو الدولي.

من جهتها، أوضحت وزارة المواصلات والاتصالات، في بيان لها، السبت، أن التقرير احتوى على عرض ثلاثي الأبعاد يتضمن تعليقاً صوتياً، جاء فيه أن القانون الدولي يكفل للدول إسقاط أي طائرة تدخل أجواءها وتوصف بأنها هدف معادٍ، خاصة في المناطق العسكرية، حيث يكون الدفاع الجوي غير مقيد، وأظهر التقرير في هذه الفقرة لقطة لصاروخ أطلق باتجاه طائرة ركاب قطرية من نوع A350.

وقالت الوزارة إن التقرير زعم أيضاً أنه وفقاً للقانون الدولي، يمكن للدولة التي تحظر الطيران فوق مجالها الجوي، التصرف في كل طائرة تدخل أجواءها، كما شرح الخيارات الممكنة، ومنها إجبار الطائرة المعنية على الهبوط ومحاكمة أفراد طاقمها بتهم عديدة، منها المساس بالأمن القومي وتعريض مدنيين للخطر.

وأشارت إلى أنه جرى تداول هذا المقطع، بشكل واسع، في وسائل الإعلام العالمية، وكذلك في مواقع التواصل الاجتماعي، ولاقى استهجاناً كبيراً من خبراء قانونيين واختصاصيين في مجال الطيران المدني بالعالم، إضافة إلى إثارة الرعب في نفوس المسافرين.

وذكر البيان أن دولة قطر طلبت من خلال عيسى عبد الله المالكي، ممثل الدولة في المنظمة الدولية، اتخاذ الخطوات اللازمة لتذكير جميع الدول في المنظمة بواجباتها تجاه أمن وسلامة الطيران، وذلك بموجب القانون الدولي وقواعد الأخلاق الدولية.

وفي 5 يونيو الماضي، قطعت الدول الأربع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفرضت عليها حصاراً برياً وجوياً؛ بزعم تمويلها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتعتبره محاولة للنيل من قرارها الوطني.