3 قتلى و17 جريحاً باشتباكات مستمرة في "عين الحلوة"

تصاعدت حدة الاشتباكات، السبت، في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا، جنوبي لبنان، بين عناصر من حركة "فتح" والقوة الأمنية الفلسطينية المشتركة من جهة، ومجموعتي بلال بدر وبلال العرقوب من جهة أخرى، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، وأكثر من 17 جريحاً.

وبحسب ما ذكرت مواقع فلسطينية ولبنانية، الأحد، فإن الاشتباكات التي بدأت الخميس في حي الطيري، الذي تسيطر عليه "المجموعات المتطرفة"، استعملت فيها الأسلحة الرشاشة بكثافة، والقذائف الصاروخية وقذائف الهاون. وأدت هذه الاشتباكات إلى نزوح عشرات العائلات، وسط دعوات مدنية للقيادات الوطنية بالتدخل لوقف إطلاق النار.

وتراجعت، الجمعة، حدة الاشتباكات قبل أن تتجدد بقوة السبت. وأفادت وكالة فرانس برس أن دوي الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية كان يسمع بقوة في المناطق المحيطة بالمخيم الذي تصاعدت سحب دخان أسود في سمائه.

وعقد في السفارة الفلسطينية اجتماع سياسي لبحث الوضع الأمني للمخيم، وتم الاتفاق فيه على استمرار الاتصالات لإنهاء التدهور الحاصل وتعزيز دور القوة الأمنية المشتركة.

اقرأ أيضاً :

عقب انطلاق المعركة بساعات.. استعادة أول منطقة بمحيط تلعفر

وكانت هذه المجموعة المتشددة التي تحمل اسم الفلسطيني بلال بدر خاضت، في أبريل الماضي، اشتباكات مع قوات الأمن الفلسطينية ما أدى إلى وقوع تسعة قتلى.

وتسعى قوة فلسطينية مشتركة تضم في عدادها حركتي فتح وحماس منذ شهور إلى الحد من نفوذ هذا الفصيل المتطرف.

ويلاحق بلال بدر بتهمة "الإرهاب" والانتماء إلى مجموعة مسلحة، وهو يرفض تسليم نفسه إلى قوات الأمن الفلسطينية تمهيداً لتسليمه إلى السلطات اللبنانية.

ويعيش في مخيم عين الحلوة نحو 61 ألف فلسطيني بينهم ستة آلاف قدموا مؤخراً من سوريا.

وتنشط في المخيم فصائل مسلحة عدة، وغالباً ما تتواجه الفصائل الأساسية مع مجموعات مسلحة متطرفة تمركزت في المخيم خلال السنوات القليلة الماضية.