"بورما تستغيث".. حملة قطرية عاجلة لإغاثة مسلمي الروهينغا

أعلنت مؤسسة "قطر الخيرية"، الثلاثاء، تنفيذ مشاريع إغاثية وتوزيع مساعدات عاجلة لنازحي أقلية الروهينغا المانيمارية.

وقالت المؤسسة، في بيان؛ إنها خصصت بشكل عاجل مشروع سلال غذائية، تتضمن المواد التموينية الأساسية، بقيمة 156 ألف ريال قطري (45 ألف دولار)، يستفيد منها 4700 شخص.

كما تقوم المؤسسة بإنشاء 5 ملاجئ خشبية في إقليم أراكان (راخين)، غربي ميانمار، يؤوي كل منها 8 عائلات، بتكلفة 100 ألف ريال قطري (نحو 30 ألف دولار).

وأطلقت المؤسسة حملة "بورما تستغيث"، لمواصة مساعدة النازحين والمشردين، الذين يعيشون ظروفًا بالغة الصعوبة.

وارتكب جيش ميانمار خلال الأيام الماضية جرائم جسيمة ضد حقوق الإنسان، شمالي إقليم أراكان (راخين)، تتمثل باستخدام القوة المفرطة ضد مسلمي الروهينغا، حسب تقارير إعلامية.

اقرأ أيضاً :

دراسة: منتسبو "داعش" غُرّروا بالمال ولا يفقهون أساسيات الإسلام

ومساء الاثنين، أعلن مجلس الروهينغا الأوروبي مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بإقليم أراكان خلال 3 أيام فقط.

وجاءت الهجمات بعد يومين من تسليم الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان، لحكومة ميانمار تقريراً نهائياً بشأن تقصي الحقائق في أعمال العنف ضد مسلمي "الروهينغا" في أراكان.

جدير بالذكر أن جيش ميانمار أطلق حملة عسكرية، في 8 أكتوبر2016، شهدت انتهاكات ترقى لجائم ضد الإنسانية بحسب الأمم المتحدة.

ورفضت الحكومة دخول فريق أممي للتحقيق في تلك الادعاءات، كما لم تسمح للمنظمات الإنسانية أو الإغاثية بدخول المنطقة.

ومنذ عام 2012، يشهد الإقليم أعمال عنف بين البوذيين والمسلمين، ما تسبب بمقتل مئات الأشخاص، وتشريد مئات الآلاف، داخل البلاد وخارجها، وفق تقارير حقوقية دولية.

ويشكل المسلمون في ميانمار نحو 4.3% من إجمالي عدد السكان، البالغ تعدادهم قرابة 51.5 مليوناً، بحسب إحصاء رسمي لعام 2014.

وينحدر أغلب المسلمين في البلاد لأقلية الروهينغا، التي يتركز وجودها بإقليم أراكان، الذي يعد أكثر أقاليم ميانمار فقراً.

وتعتبر الحكومة أقلية الروهينغا "مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش"، بموجب قانون أقرته عام 1982، بينما تصنفهم الأمم المتحدة على أنهم "الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم".