الكويت تطلق جائزة "العمل الإنساني" للشباب العربي

أطلقت الهيئة العامة الكويتية للشباب، السبت، جائزة "مركز العمل الإنساني للشباب العربي"، والتي تسعى لدعم الأعمال الإنسانية وتشجيع الشباب العربي للمشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعاتهم وأوطانهم.

وقال مدير عام الهيئة العامة للشباب ورئيس اللجنة المنظمة العليا للجائزة، عبد الرحمن المطيري، في مؤتمر صحفي عقد في بيت الأمم المتحدة، إن اطلاق الجائزة يأتي ضمن فعاليات "الكويت عاصمة الشباب العربي 2017"، المتواصلة بالبلاد والمقامة برعاية أميرية.

ونقلت وكالة (كونا) الرسمية عن المطيري أن الجائزة تهدف كذلك إلى إبراز قدرات الشباب على إنشاء مشاريع مجتمعية وإنسانية تستوعب التحديات المجتمعية، وتعالجها بطريقة مبتكرة.

وتتزامن الجائزة مع الذكرى الثالثة لاعتبار الكويت مركزاً إنسانياً عالمياً من قبل الأمم المتحدة، ومنح أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لقب "قائد للعمل الإنساني"؛ تقديراً لإسهاماته ودعمه المتواصل للعمل الإنساني.

اقرأ أيضاً :

الأمم المتحدة: 270 ألف روهينغي فرّوا إلى بنغلاديش بأسبوعين

وتأتي الجائزة ترجمة لتوصيات أمير البلاد بشأن استثمار طاقات الشباب، وإشراكهم في بناء مستقبل بلادهم، وتمكينهم وتعزيز قدراتهم على الإنتاج والإبداع؛ لإحداث تغيير ينعكس إيجاباً على المجتمعات العربية، بحسب المطيري.

وستختص الجائزة بالمشاريع الإنسانية التنموية المتعلقة بالتعليم والمياه والزراعة والطاقة، والنقل والمواصلات والصحة، بحثاً عن نماذج إبداعية في تحقيق التنمية المستدامة، وفق المسؤول الكويتي.

وقد تم تشكيل لجنة عليا لإدارة الجائزة من جهات حكومية وأهلية ومدنية تعمل على تقديم الدعم الفني للجائزة، كما خصصت جمعية الهلال الأحمر 100 ألف دولار لدعم تنفيذ أحد المشاريع العشرة الفائزة.

وستكون الجائزة متاحة لكل الشباب العربي من 18 وحتى 34 عاماً، وسيسمح للأفراد والمجموعات التي لا تجاوز 3 شباب بالمشاركة، بحسب ممثل الهيئة العامة للشباب للجائزة، صلاح العرجاني.

ويتحتم على المشاركين تسليم عرض مصور (فيديو) من المشارك لا تزيد مدته على 5 دقائق، لشرح فكرة المشروع وكيفية معالجته أحد التحديات المجتمعية في الوطن العربي، من خلال تقديم نموذج عمل مشروع إنساني متكامل، وفق العرجاني.

وتشترط الجائزة أن تمثل فكرة المشروع معالجة أو وقاية أو حلاً لمشكلة أو احتياج مجتمعي، كما يجب أن تتسم بكونها تنموية مستدامة وليست إغاثية، وأن تكون مبتكرة ومبدعة وقابلة للتطبيق، وذات نطاق جيد من عدد المستفيدين منها.

ولفت العرجاني إلى أن أولوية المشاركة في الجائزة ستكون للمشاريع الإنسانية التي تتوجه نحو اللاجئين والنازحين، مشيراً إلى أن اللجنة رصدت جوائز مجزية للفائزين بواقع 10 آلاف دينار كويتي (نحو 31 ألف دولار) للمركز الأول، وسبعة آلاف دينار للمركز الثاني، وخمسة آلاف دينار لصاحب المركز الثالث.

وسيتم تشكيل لجنة تحكيم للجائزة تضم ممثلين لجهات عالمية وإقليمية ووطنية، لوضع إطار صحيح للقيام بالعملية التحكيمية التي لن تكون سهلة؛ نظراً لإقامة المسابقة على مستوى العالم العربي بكامله، بحسب ما أعلنته نائبة ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالكويت، ديما الخطيب.