بعد عطلة 100 يوم.. مدارس الخليج تفتح أبوابها للطلاب

مجدداً، تعاود المدارس في دول التعاون الخليجي فتح أبوابها أمام الطلبة، استعداداً لبدء العام الدراسي الجديد 2017-2018، بعد عطلة صيفية استمرت نحو 100 يوم.

وزارات التربية والتعليم في كل من الكويت وقطر والسعودية وسلطنة عُمان، والإمارات، والبحرين، أعلنت -قبيل انطلاق العام الدراسي الجديد- جاهزيتها لانطلاق العملية التعليمية، مؤكدةً استعدادها لاستقبال الطلبة.

وبدأت الأحد، في السعودية، عودة أكثر من نصف مليون معلم ومعلمة في مختلف المراحل الدراسية لمباشرة أعمالهم بأكثر من 35 ألف مدْرسة، بعد انتهاء إجازاتهم الصيفية؛ استعداداً لانطلاقة العام الدراسي الجديد واستقبال الطلبة الأسبوع المقبل.

وأدخلت وزارة التعليم السعودية إجراءات على العام الدراسي الجديد؛ حيث أضافت حصة للنشاط، وألغت إجازتي منتصف الفصلين، كما وجهت تعميماً بفتح حسابات مصرفية لجميع المدارس؛ لتسهيل عمليات إيداع وسحب المصروفات الخاصة بكل مدرسة.

وفي تقرير صادر عن اللجنة المركزية للاستعداد المدرسي التابعة للوزارة، أكدت اكتمال استعداد 42 إدارة للتجهيزات المدرسية، و33 إدارة خاصة بالمباني، وكذلك جاهزية 39 إدارة تعليمية فيما يتعلق بتقنية المعلومات، كما أكد التقرير جاهزية المقررات الدراسية.

وبوسم (هاشتاغ) #انتهى_زمن الفله_استعد_للمدرسة، أبدى السعوديون استعدادهم لاستقبال العام الدراسي الجديد. وهذا الوسم دشّنه ناشطون داخل المملكة، حثّوا خلاله الطلبة على استثمار العام بصورة تعود بالفائدة على الوطن.

- قطر

وفي قطر، بدأ آلاف الطلبة بالمدارس الحكومية والخاصة عامهم الجديد، وسط تأكيدات بإنهاء الاستعدادات كافة اللازمة لاستقبالهم وانتظامهم داخل الفصول، بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم وإدارات المدارس كافة.

وقبيل بدء الدراسة، دشن قطريون وسماً على مواقع التواصل الاجتماعي حمل اسم #بالعِلم_نبني_قطر، شهد تفاعلاً كبيراً وضمّ إرشاداتٍ وتشجيعاً للطلبة، وحثّهم على الاهتمام بالعِلم كطريق لبناء الوطن.

ونشرت وزارة التربية والتعليم القطرية في سلسلة تغريدات بحسابها الرسمي في "تويتر"، مجموعة توجيهات وإرشادات للطلبة، وقالت: "مع بداية العام الدراسي، ليكن شعارنا (انطلاقة نحو التفوق).. سنة دراسية جديدة مليئة بالعلم والعمل".

واستطردت في تغريدة أخرى، أن هذا "ليس مجرّد شعار نردده؛ بل هو هدف نسمو ونطمح إليه من أجل بناء قطر.. سنبدأ عاماً دراسياً جديداً، ونبدأ معه مسيرة جديدة نحو طريق المجد".

- الكويت

ويستعد نحو 400 ألف و500 طالب كويتي للذهاب إلى مقاعد الدراسة؛ إيذاناً بانطلاق العام الدراسي الجديد؛ إذ يتوجه غداً (الاثنين)، طلبة صفوف المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، في حين يستعد طلبة المرحلة الثانوية للانتظام في الدراسة بتاريخ 17 سبتمبر الجاري.

واستعداداً للعام الدراسي الجديد، أجرى وزير التربية ووزير التعليم العالي الكويتي محمد الفارس، عدداً من الجولات التفقدية لمدارس متفرقة في المناطق التعليمية، أكد خلالها الجاهزية الكاملة للانطلاق بالعام الجديد دون عقبات.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن المناطق التعليمية شهدت الأسبوع الماضي، انطلاق دورات تدريبية للمعلمين الجدد، سواء من داخل الكويت أو ممن تم التعاقد معهم في كل من مصر والأردن وفلسطين، إضافةً الى المعلمين الكويتيين الجدد.

- الإمارات

وانتظم الطلبة الإماراتيون في مدارسهم خلال اليوم الأول من عودة الدراسة لعام 2017-2018، حيث أجرى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، جولة اطمأنَّ فيها على سير الدراسة في مدارس وزارة التربية والتعليم بمختلف مناطق الدولة.

وهنّأ بن راشد الطلبة ببداية عامهم الدراسي الجديد، وتمنى لهم تحقيق النجاح والتفوق في مسيرتهم التعليمية، وحثّهم على التسلح بالعلم والمعرفة وبالشهادات العليا، والمساهمة في بناء الأجيال اللاحقة بناءً علمياً واجتماعياً سليماً.

ودعا أيضاً الهيئات التدريسية في العام الدراسي الجديد إلى بذل المزيد من العطاء وتوظيف الخبرات والطاقات؛ من أجل تهيئة وإعداد جيل قادر على مواكبة العصر بعلومه ومستجداته، في شتى مجالات العلم والإبداع والمعرفة.

وأكد بن راشد أهمية بناء جيل المستقبل بناءً صحيحاً؛ فكرياً وتعليمياً وثقافياً وأخلاقياً، وتهيئة البيئة النظيفة والحاضنة للقيم بالعلم والمعرفة والأخلاق وحب الوطن وخدمة المجتمع، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية المدرسة كبيت ثانٍ للطالب.

- البحرين

وعاد الطلبة والطالبات، من مختلف المراحل الدراسية، إلى مقاعد دراستهم بالمدارس الحكومية البحرينية؛ استعداداً للعام الدراسي الجديد، وسط تأكيدات وزارة التربية والتعليم في البلاد بإكمال التجهيزات والاستعدادات لانتظام الدراسة.

وأكد ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم، أن الوزارة تحرص في كل عام دراسي على تهيئة الأجواء الدراسية المشجعة، بتوفير الإمكانات اللازمة لتسيير العملية التعليمية وفق أعلى المعايير، حيث وفَّرت هذه المقاعد الدراسية للطلبة في جميع المراحل.

وتجاوز عدد الطلاب في المرحلة الابتدائية 10 آلاف طالب وطالبة، بزيادة عدد المدارس الحكومية لتصل إلى 211 مدرسة، إضافةً إلى إنشاء المزيد من المنشآت والمباني التعليمية ومختبرات العلوم والحاسوب؛ للارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية.

وتم توزيع أكثر من 4 ملايين نسخة من الكتب المدرسية وأدلة المعلمين، كما أكدت الوزارة الاستمرار في توفير المواصلات المجانية لأكثر من 37 ألف طالب وطالبة يومياً من جميع المناطق، وكذلك زيادة عدد مدارس الدمج لترتفع إلى 77 مدرسة للبنين والبنات.

أما المدارس في سلطنة عُمان، فقد انطلقت مبكراً قبل جاراتها في باقي الدول الخليجية؛ إذ شهد يوم 20 أغسطس الماضي، بدء دوام الموظفين والإداريين والمشرفين التربويين في جميع مديريات السلطنة، وفتحت المدارس أبوابها، أما الطلبة بشكل رسمي ففي 28 من الشهر نفسه.