في قمة "الزعيمين".. من يبلغ نصف نهائي دوري أبطال آسيا؟

تترقب الجماهير الخليجية على أحرّ من الجمر، مساء الاثنين، قمة "الزعيمين"، بين الهلال السعودي وضيفه العين الإماراتي، على "استاد الملك فهد الدولي" بالعاصمة الرياض، وذلك في إطار لقاء الإياب من الدور ربع النهائي ضمن مسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم.

ويتطلع الفريقان، السعودي والإماراتي، إلى انتزاع بطاقة العبور إلى "المربع الذهبي" من البطولة الآسيوية، التي سيشارك بطلها في مونديال الأندية الذي تحتضنه الإمارات أواخر العام الجاري.

وخيّم التعادل السلبي بلا أهداف على لقاء الذهاب الذي أقيم في العين، ليتأجل الحسم إلى موقعة الرياض المرتقبة.

ويتعين على أصحاب الأرض والجمهور تحقيق الانتصار بأي نتيجة كانت؛ من أجل إقصاء الفريق الإماراتي ومواصلة المشوار في البطولة القارية.

اقرأ أيضاً:

مونديال روسيا.. حظوظ قوية لمنتخبات عربية

ونجحت إدارة الهلال في الحصول على موافقة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم؛ من أجل نقل مباراة الإياب من ملعب "الأمير فيصل بن فهد" إلى "استاد الملك فهد الدولي"؛ بغية الاستفادة من حضور أكبر عدد ممكن من الجماهير لمؤازرة "الزعيم".

ولن يتمكن الهلال من الاستعانة بخدمات لاعبه محمد البريك للإصابة، فضلاً عن استبعاد سلمان الفرج وعبد الله عطيف وعبد الله حافظ بقرار فني، في حين استعاد نجمه المتألق نواف العابد.

اقرأ أيضاً:

إنفوجرافيك.. تعرّف على إمبراطورية الإعلام الرياضي "بي إن سبورت"

في الجهة المقابلة، يأمل العين إحراز هدف مبكر؛ من أجل إرباك حسابات بطل الدوري السعودي وزيادة الضغوط عليه، معوِّلاً على استعادة خدمات صانع ألعابه عمر عبد الرحمن، الشهير بـ"عموري"، والذي غاب عن مواجهتي "الأبيض" الإماراتي أمام السعودية والعراق؛ بسبب الإصابة، علاوة على جاهزية مُدافعه القوي إسماعيل أحمد، العائد من الإصابة أيضاً.

لكن الفريق الإماراتي يفتقد جهود الثنائي مهند العنزي وخالد عبد الرحمن؛ بسبب الإيقاف، بعدما طُرد الأول بالبطاقة الحمراء، في حين حصل الآخر على البطاقة الصفراء الثانية؛ ما يستوجب إيقافه إدارياً.

اقرأ أيضاً:

بعد هيمنته على الألقاب والجوائز.. هل أنهى رونالدو زمن تفوق ميسي؟

ويبحث الفريقان عن العودة إلى العالمية بالتتويج باللقب الغائب عن خزائن الناديين منذ أكثر من عقد؛ إذ كانت آخر مرة يُتوَّج فيها العين بالبطولة القارية عام 2003، بينما الهلال في 2000.

وكان الهلال قريباً للغاية من الظفر بنسخة 2014، وهو ما ينطبق أيضاً على العين بالنسخة الماضية قبل أن يكتفيا بالوصافة الآسيوية.