السعودية والإمارات تتفقان على دراسة تمديد خفض إنتاج النفط

اتفق وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، مع نظيره الإماراتي سهيل المزروعي، الاثنين، على إمكانية دراسة تمديد اتفاق خفض إمدادات النفط العالمي بعد مارس 2018؛ وذلك استناداً للعوامل الأساسية في السوق.

ووفقاً لبيان صدر عن وزارة الطاقة السعودية، عقد الفالح والمزروعي اجتماعاً في أستانة، وبحثا سوق النفط و"أبديا ارتياحهما تجاه تحسن العوامل الأساسية بالسوق".

وذكر البيان أن المزروعي صرح خلال الاجتماع بأن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) خفضت مخصصات الخام بنسبة 10% خلال سبتمبر وأكتوبر تشرين.

اقرأ أيضاً :

عاصفة اقتصادية محققة.. ماذا لو انفصلت كردستان العراق؟

وأضاف: "ستبلغ الشركة العملاء والسوق، على أساس شهري، بالتغييرات الفعلية لجدول الشحن سعياً لإظهار الشفافية وتعزيز المصداقية بشأن التزام الإمارات بالإنتاج المستهدف".

يشار إلى أن الوزيرين الفالح والمزروعي يحضران القمة الأولى للعلوم والتقنية لدول منظمة التعاون الإسلامي، التي عقدت الأحد، في العاصمة الكازاخستانية أستانة.

وأبدت دول أوبك ومنتجون من خارجها حرصاً كبيراً على إنجاح اتفاق خفض إنتاج النفط؛ من أجل الضغط على وفرة المعروض النفطي في سوق متخمة؛ وذلك من أجل إعادة الاستقرار للأسعار.

وتوقعت شركة "روسنفت" الروسية للنفط الاثنين، أن تتراوح الأسعار العالمية للنفط بين 40 و43 دولاراً للبرميل، وهو مستوى أقل من المأمول وأدنى من توقعات سابقة لوزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، الذي رجح سعراً بين 45 و55 دولاراً للبرميل.