ما هي مكاسب قطر من سادس ملاعب مونديال 2022؟

أكدت اللجنة العليا للمشاريع والإرث (اللجنة المنظمة لمونديال قطر)، الاثنين، أن "استاد الثمامة" سادس الملاعب المرشحة لاستضافة نهائيات كأس العالم، المقرر إقامتها عام 2022، والمستوحى تصميمه من الثقافة القطرية والإسلامية، سوف يترك أثراً واسعاً على الساحات الاقتصادية والرياضية والثقافية في قطر.

وأشارت اللجنة القطرية، في تقرير لها على موقعها الإلكتروني، إلى أن المنطقة المحيطة بالملعب ستكون غنية بمرافق عدة، يتصدرها فندق مميز سيُبنى داخل الملعب يتضمن 60 غرفة. علاوة على ذلك فسيشكل الملعب والمنطقة المحيطة به مركزاً حيوياً لأهالي منطقة الثمامة وروادها، حيث ستحتضن مرافق رياضية متعددة، إلى جانب مسجد ومنافذ بيع بالتجزئة وأخرى تجارية، بالإضافة إلى فرع لمستشفى الطب الرياضي "أسبيتار" ذي الطراز العالمي.

وأوضحت أنه من خلال إدراج هذه المرافق ضمن خطة الإرث الخاصة بملعب الثمامة، أصبحت استراتيجية اللجنة العليا للمشاريع والإرث متوائمة بشكل مباشر مع استراتيجية النمو طويلة الأمد لعدد من أبرز شركائها؛ الأمر الذي حرصت عليه منذ المراحل الأولى التي شهدت وضع الخطط الإنشائية، بحيث تتناغم مع خطط التنمية العمرانية والبنى التحتية في دولة قطر، ولا تشكل عبئاً عليها.

اقرأ أيضاً :

مونديال روسيا.. حظوظ قوية لمنتخبات عربية

وفي السياق ذاته، تهدف الاستراتيجية الوطنية للهيئة العامة للسياحة في قطر إلى تعزيز عدد غرف الفنادق ذات الثلاث والأربع نجوم المتوفرة في قطر بحلول عام 2030؛ ما سيجعل الفندق المزمع إنشاؤه في ملعب الثمامة بعد البطولة منسجماً بكل سلاسة مع الهدف المرجو تحقيقه.

ولفت التقرير إلى أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث نظمت في شهر مايو الماضي، بالاشتراك مع الهيئة العامة للسياحة في قطر، واللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، ورشة عمل حول مفهوم أماكن الإقامة، حيث شهدت الورشة حضور 40 مشاركاً من بين أكبر الفنادق العالمية؛ وذلك لمناقشة فرص أماكن الإقامة التي ستتوفر خلال البطولة.

اقرأ أيضاً :

تجاوزت كل العقبات.. هكذا أفشلت قطر خطط سحب مونديال 2022

وزيادةً على المكاسب الاقتصادية طويلة الأمد والتي سيكون ملعب الثمامة عاملاً محفزاً لها، سيترك الملعب خلفه إرثاً رياضياً عظيماً، بما في ذلك مضامير لألعاب القوى وركوب الدراجات والفروسية، والتي تناسب جميع الأذواق بدايةً من الرياضيين المحترفين وصولاً للمستخدمين الهواة، دون إغفال للفائدة الإضافية التي سيجنيها المجتمع المحلي كنتاجٍ إيجابي لهذه المنشأة، والتي تتمثل في ملاعب لكرة السلة وكرة اليد وكرة الماء وكرة المضرب والسباحة.

من ناحية أخرى، سيستضيف الملعب العديد من بطولات كرة القدم المحلية والإقليمية والدولية على أرضه، بعد خفض سعته إلى 20.000 مقعد بعد نهاية البطولة.

وكما الحال مع بقية الملاعب الأخرى المرشحة لاستضافة بطولة العالم لكرة القدم 2022، ستفكك الطبقات العلوية من المقاعد النموذجية في الملعب، وستمنح للبلدان الأقل نمواً من حيث البنية التحتية الرياضية.