سرقة شعار "بي إن سبورت" خلال قمة الهلال والعين الآسيوية

واصلت السلطات السعودية مسلسل تضييقها على قناة "بي إن سبورت" القطرية، على هامش تغطية الأخيرة لقمة الهلال وضيفه العين الإماراتي، مساء الاثنين، ضمن إياب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال آسيا لكرة القدم.

وفي التفاصيل؛ فقد أكد موفد قناة "بي إن سبورت"، جمال الحسني، أن أحد رجال ملعب "الملك فهد الدولي" أوقفه عند إحدى البوابات، وطلب تفتيش الحقيبة الصغيرة التي يحملها، حيث وجد داخلها شعار "البنفسجية"، ثم طلب منه أخذ "اللوغو" من أجل عرضه على إدارة الملعب، وهو ما وافق عليه المراسل.

واستطرد "الحُسني" موضحاً خلال اتصاله الهاتفي مع الاستديو التحليلي بالدوحة، أنه انتظر عدة دقائق لكي يأتي الشخص الذي سحب "اللوغو" لكنه لم يظهر؛ بل اختفى بشكل مريب، وهو ما دفعه إلى التوجه لإدارة الملعب التي أنكرت جملة وتفصيلاً علمها المُطلق بهوية هذا الإنسان.

ويأتي هذا التضييق على "بي إن سبورت" بعد أيام قليلة من حدث مماثل وقع في ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، الذي احتضن مواجهة "الأخضر" وضيفه الياباني في الجولة الأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا 2018.

وكانت السلطات الرياضية السعودية قد طردت موفد "بي إن سبورت"، العُماني حسن الهاشمي، من ملعب "الجوهرة المشعة"، وحرمته من تغطية المباراة المصيرية التي عرفت تأهل "الأخضر" مباشرة إلى النهائيات العالمية.

بدورها، طالبت مجموعة قنوات "بي إن" الإعلامية الشهيرة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بضرورة اتخاذ أقصى العقوبات ضد الاتحاد السعودي؛ إثر طرده موفد "البنفسجية".

اقرأ أيضاً :

إنفوجرافيك.. تعرّف على إمبراطورية الإعلام الرياضي "بي إن سبورت"

وتكرر التضييق أيضاً على القناة الرياضية القطرية في مباراة الذهاب التي جمعت الهلال والعين على ملعب الأخير (هزاع بن زايد)، ضمن المسابقة الآسيوية الشهيرة، حيث منعت السلطات الإماراتية ظهور لوغو قنوات "بي إن سبورت" على ميكرفون مراسل القناة الرياضية، كما رفض المنسق الإعلامي للناديين إجراء أي مقابلات مع القناة.

وظهر المراسل العُماني وهو يحمل ميكروفوناً يخلو من شعار شبكة "بي إن سبورت"، وقال خلال تغطية المباراة، إنه مُنع من التصوير وأُجبر على نزع شعار القناة.

اقرأ أيضاً :

إثر "الزلزال الخليجي".. امتعاض واسع لإدخال الرياضة في دهاليز السياسة

وتأتي الإجراءات السعودية والإماراتية ضد "بي إن سبورت"، على خلفية قطع العلاقات مع قطر في 5 يونيو الماضي؛ بزعم دعم الدوحة للإرهاب، وهو ما نفته قطر جملة وتفصيلاً، وشدّدت على أنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني والتنازل عن سيادتها.

تجدر الإشارة إلى أن شبكة قنوات "بي إن سبورت" تمتلك حقوق بث البطولات الأوروبية والعالمية، وتعد من كبرى الشبكات الرياضية في العالم بأسره، ولديها عقود طويلة الأمد مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إضافة إلى الاتحادات القارية: الأوروبية والآسيوية والأفريقية.