"قطر للتنمية" يوقع اتفاقية لتأمين منازل النازحين بإدلب

وقّع صندوق قطر للتنمية، الأربعاء، اتفاقية منحة مع الهلال الأحمر القطري لتنفيذ مشروع تأهيل وتأمين مساكن للنازحين من حمص إلى محافظة إدلب، على مدار 3 أشهر.

وبحسب بيان وصل إلى "الخليج أونلاين" نسخة منه، الأربعاء، يندرج المشروع ضمن برنامج الاستجابة الطارئة لحلب، بمخصص قدره مليونا دولار، كجزء من تعهّد دولة قطر البالغ 100 مليون دولار أمريكي، الذي تم الإعلان عنه في شهر فبراير 2016، بمؤتمر المانحين في المملكة المتحدة.

ويقوم المشروع على توفير السكن اللازم للأهالي الذين تم إجلاؤهم من حي الوعر في مدينة حمص باتجاه المناطق المختلفة من الشمال السوري، مثل محافظة إدلب، ومدينة جرابلس شمال محافظة حلب.

وحول خطة المشروع، يشير البيان إلى أن صندوق قطر للتنمية سيقوم بتمويل الهلال الأحمر القطري لتأهيل مبانٍ عامة بشكل جزئي، وتوفير منازل صالحة لإقامة الوافدين من الوعر بالتنسيق مع المجالس المحلية، بالإضافة إلى توفير وسائل النقل اللازمة لنقل الوافدين إلى المنازل التي تم إعدادها للسكن.

وصندوق قطر للتنمية مؤسسة قطرية أُنشئت عام 2002، وهي مكلّفة رسمياً بتنسيق وتنفيذ مشاريع مساعدات التنمية الخارجية نيابة عن دولة قطر، وقدّم الصندوق المساعدات للعديد من الدول في جميع أنحاء العالم بمختلف القطاعات؛ منها التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية.

اقرأ أيضاً :

ممثل السعودية بالجامعة العربية يهدد.. ومندوب قطر يرد: "منت بقدها"

ومن المقرر أن يقوم الهلال الأحمر القطري بتوفير 310 منازل، مساحة كل منها 100 متر مربع، وتستفيد منها 620 عائلة تضم 3.100 شخص، منهم 150 من ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى 250 مستفيداً غير مباشر، وفق البيان.

وقع الاتفاقية من جانب صندوق قطر للتنمية، علي بن عبد الله الدباغ، المدير التنفيذي لإدارة التخطيط الاستراتيجي، في حين وقعها من جانب الهلال الأحمر القطري الأمين العام، علي بن حسن الحمادي، في حضور مجموعة من مسؤولي الجانبين.

وعلى هامش توقيع الاتفاقية، قال الدباغ: إن "المنحة المقدّمة من صندوق قطر للتنمية ستسهم في توفير المسكن الملائم للنازحين السوريين من حمص إلى إدلب وحلب؛ بهدف التخفيف من معاناتهم أثناء رحلة النزوح"، بحسب البيان.

وأشار المدير التنفيذي لإدارة التخطيط الاستراتيجي إلى معاناة الأهالي الوافدين من الحصار، وندرة مستلزمات المعيشة، ما اضطرهم إلى النزوح، مؤكداً أن هذه المساعدات جزء من الخطة الإنسانية التي تلتزم بها دولة قطر للتخفيف من المعاناة الإنسانية.

ولفت الدباغ إلى أن هذه الاتفاقية تندرج ضمن خطة الاستجابة الإنسانية التي تم إعدادها لعام 2017 من قبل صندوق قطر للتنمية، حيث تم توقيع العديد من الاتفاقيات خلال العام الجاري؛ شملت الإغاثة العاجلة للمتضررين في كل من العراق وسوريا والصومال وإثيوبيا، منوهاً باعتزاز صندوق قطر للتنمية بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري في تقديم كل الدعم للشعب السوري الشقيق.

ومن جانبه عبّر الأمين العام للهلال الأحمر القطري، علي الحمادي، عن بالغ شكره لصندوق قطر للتنمية حول التعاون في توفير سبل الحياة الآمنة الكريمة للنازحين السوريين، الذين اضطرّتهم ويلات النزاع المسلح إلى هجر منازلهم وحياتهم الطبيعية.

وأشاد الحمادي بعلاقة الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية، التي تعكس التوجه الثابت لدولة قطر بالوقوف إلى جانب الضعفاء، ومد يد العون للمنكوبين، وخاصة في البلدان العربية الشقيقة؛ مثل سوريا والعراق واليمن وليبيا والسودان.