بالصور: فرقاطة فرنسية تصل إلى قطر لإجراء مناورات مشتركة

أعلنت وزارة الدفاع القطرية، الأربعاء، وصول الفرقاطة الفرنسية "جان بار" إلى الدوحة لإجراء مناورات بحرية مشتركة مع القوات البحرية الفرنسية.

وقالت مديرية التوجيه المعنوي في الوزارة، إن الفرقاطة الفرنسية "جان بار" وصلت إلى ميناء حمد الدولي لإجراء مناورات بحرية مشتركة.

وتجري عادة تدريبات عسكرية بين القوات البحرية العالمية، وقطع بحرية من القوات الأميرية القطرية في مياه دولة قطر، تتعلق بالعمليات البحرية، إضافة إلى تمارين بالاشتراك مع الطائرات.

5

وقبيل اندلاع الأزمة الخليجية، عززت قطر علاقاتها مع الغرب بسلسلة من الاتفاقيات، منها ما أعلن مؤخراً عن شراء 6 سفن حربية إيطالية بقيمة 6 مليارات دولار، سبقتها صفقة شراء طائرات مقاتلة من نوع "إف 15" من الولايات المتحدة الأمريكية، تجاوزت قيمتها 12 مليار دولار.

3

وفي الفترة الأخيرة نفذت قطر خطوات عملية عدة من شأنها توسيع شبكة علاقاتها في المجالات العسكرية مع دول عدة، من بينها تركيا، إضافة إلى أمريكا وفرنسا.

2

ونظمت الدوحة خلال الأشهر القليلة الماضية أكثر من 7 مناورات وتدريبات عسكرية مشتركة مع دول غربية وإسلامية منها بريطانيا وأمريكا وتركيا، التي أعلنت إرسال عدة آلاف من جنودها إلى الدوحة عقب اندلاع الأزمة الخليجية كجزء من اتفاقية دفاع مشترك وقِّعت عام 2010 بين الدوحة وأنقرة.

اقرأ أيضاً :

ممثل السعودية بالجامعة العربية يهدد.. ومندوب قطر يرد: "منت بقدها"

وشهدت قطر في 14 و16 يونيو الماضي، تمرينين بحريين مشتركين مع القوات البحرية الملكية البريطانية، كما أجرت مناورتين مع قوات أمريكية، في 16 و18 من الشهر ذاته، كما أجرت تمريناً مع القوات البحرية الفرنسية في الـ22 من الشهر نفسه، وفي 1 و7 أغسطس الماضي، أجرت قطر تمرينين بحريين مع القوات التركية.

ومع استمرار الأزمة الخليجية، يشعر مسؤولون أمريكيون بالقلق، معتبرين أن تواصل الخلاف الدبلوماسي بين قطر وبعض جيرانها الخليجيين يمكن أن يؤدي إلى عرقلة جهود محاربة تنظيم الدولة في العراق وسوريا؛ خاصة أن جميع دول الأزمة جزء من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وتعصف بالخليج أزمة بدأت في 5 يونيو الماضي؛ إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر؛ بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، التي تقول إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.