أول فيلم مصري من نوعه.. رعب وكوميديا في "عمارة رشدي"

ينتظر صناع فيلم "عمارة رشدي" الذي يعد أول فيلم رعب مصري كوميدي، عرضه في إجازة منتصف العام، في دور العرض المصرية والعربية.

ويستوحي الفيلم أحداثه من قصة حقيقية، عن إحدى البنايات في مدينة الإسكندرية اسمها "عمارة رشدي"، مسكونة بالجن والعفاريت، طبقاً لرواية من كانوا مقيمين بها، وتناولتها معظم الصحف، وتدور أحداث العمل حول الرعب الموجود في هذه العمارة، بأسلوب كوميدي.

ويشارك في العمل كل من الفنانين أحمد بدير وتامر هجرس ومدحت تيخا ونيرمين ماهر وإنجي خطاب ونادية العراقية، قصة محمد الأحمدي، سيناريو وحوار وائل يوسف وإخراج حسن السيد.

اقرأ أيضاً :

جزر سليمان.. ماذا تعرف عن جنّة الأرض المنسيّة؟

ويعتبر الفيلم أولى خطوات الكاتب وائل يوسف السينمائية، وقد تحدث عن الفيلم للصحافة المحلية، في وقت سابق، مبيناً أن قصة الفيلم راودته منذ أعوام، عندما عرضها عليه صديقه الفنان محمد الأحمدي، وهو صاحب قصة الفيلم، "ومن وقتها نسعى لكتابة الفيلم حتى يظهر بالشكل الذي يرضينا، خاصة أن نوعية هذه الأفلام ليست سهلة على الإطلاق".

ويضيف وائل يوسف أن العمل تدور أحداثه كاملة داخل عمارة رشدي بالإسكندرية من خلال مجموعة شباب يحاولون الحصول على سكن داخل عمارة رشدي، ومن هنا تبدأ مواقف الرعب بين أبطال العمل في إطار كوميدي.

يشار إلى أن مخرج الفيلم حسن السيد، كان أخرج آخر أفلامه "أسد سيناء" الذي أدى بطولته عمرو رمزي ورامي وحيد، وعدد كبير من الفنانين الشباب، ودارت أحداثه عن حرب أكتوبر 1973، بين الجيش المصري وجيش الاحتلال الإسرائيلي.