لأول مرة.. العثور على مقبرة لعناصر "داعش" بالموصل

قال مسؤولون عسكريون، الجمعة، إن القوات العراقية عثرت على مقبرة جماعية غربي الموصل شمالي العراق، تضم جثثاً لعناصر من تنظيم الدولة، يُرجح أنهم قتلوا بقصف جوي قبل أشهر.

وقال قائم مقام قضاء تلعفر (غرب)، عبد العال عباس، لموقع "فرانس برس": إنها "المقبرة الأولى من نوعها لعناصر داعش، التي يعثر عليها بعد طرد تنظيم الدولة من الموصل، إثر معارك شرسة تخللتها عمليات قصف جوي كثيفة نفذتها قوات التحالف بقيادة واشنطن".

وأضاف عباس: "كان التنظيم يرمي جثث قتلاه في حفرة عميقة وكبيرة جداً تسمى علو عنتر، تبعد سبعة كيلومترات شمال تلعفر".

وقال مسوؤل اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى، محمد إبراهيم البياتي، في اتصال هاتفي مع الوكالة ذاتها، إن عدد الجثث التي عثر عليها في الحفرة يصل إلى "40 جثة تعود لعناصر تنظيم داعش".

اقرأ أيضاً :

امتد إليها نفوذ إيران.. ما هو مستقبل تلعفر بعد طرد "داعش"؟

وأوضح مصدر أمني أنه "عثر على المقبرة خلال عمليات التفتيش والتطهير في مركز قضاء تلعفر والمناطق المحيطة به"، مرجحاً "مقتلهم بضربة جوية قبل أشهر، وليس خلال معركة تحرير تلعفر، كما تشير بعض التواريخ المكتوبة على الشواهد".

واستعادت القوات العراقية قضاء تلعفر نهاية أغسطس الماضي، وأعلنت بسط كامل سيطرتها على محافظة نينوى في شمال البلاد.

وخسر تنظيم الدولة معظم المناطق التي سيطر عليها بشمال العراق وغربه في 2014، في حين تنفذ القوات العراقية حالياً عمليات عسكرية ضد آخر معقلين له في قضاء الحويجة (شمال)، وفي منطقة القائم قرب الحدود السورية (غرب).