#تشفير_الدوري_السعودي يثير استياء الجماهير.. وتويتر يشتعل

أثار طلب الأندية السعودية تشفير مباريات الدوري المحلي، خلال اجتماع رابطة دوري المحترفين، الذي عقد الأحد، في العاصمة الرياض، امتعاضاً وغضباً واسعين لدى عشاق الكرة السعودية.

ودون سابق إنذار، فوجئ الوسط الكروي السعودي بطلب الأندية السعودية تشفير مباريات البطولة المحلية؛ لكي تتحصّل على أكبر مردود مالي يُمكّنها من تجاوز أزماتها المالية الحالية، إلى جانب "العمل على تطوير الكرة السعودية بصورة عامة".

ووفقاً لوسائل إعلام محلية، فإن الأندية السعودية طالبت بتشفير مباريات الدوري، بداية من الموسم الكروي المقبل (2018-2019)، والذي سينطلق في أغسطس من العام القادم.

وبمجرد انتشار الخبر في مواقع التواصل والشبكات الاجتماعية، ظهر جلياً مدى امتعاض السعوديين من القرار الذي سوف يحرمهم من متابعة مباريات "الزعيم" و"العميد" و"العالمي" و"الراقي"، وغيرها من الأندية المحلية.

- "تويتر" يشتعل

ودشن رواد مواقع التواصل والشبكات الاجتماعية أكثر من وسم على موقع التغريدات القصيرة "تويتر"؛ أبرزها : "#تشفير_الدوري_السعودي"، و "#لن_نشترك_في_قنوات_برو_سبورت".

"الخليج أونلاين" رصد أبرز الآراء عبر الوسمين المنتشرين بكثافة في السعودية، والتي غلب عليها الاستياء والامتعاض من القرار، منوهين في الوقت ذاته بأن الاشتراك في قنوات "بي إن سبورت" يُعد أفضل بكثير؛ نظراً لما تمتلكه "البنفسجية" من حقوق حصرية لمختلف الدوريات الأوروبية والمسابقات القارية في أوروبا وآسيا وأفريقيا، علاوة على بطولات كأس العالم، إلى جانب مجموعة من الألعاب والرياضات المختلفة، في الوقت الذي يتم فيه دفع المبلغ ذاته تقريباً من أجل مشاهدة دوري واحد.

اقرأ أيضاً :

إنفوجرافيك.. تعرّف على إمبراطورية الإعلام الرياضي "بي إن سبورت"

ويرى أصحاب الرأي المعارض لتشفير مباريات الدوري السعودي أنه سوف يتسبب في عزوف الجماهير عن متابعته، ولجوئها إلى مشاهدة الدوريات الأوروبية الكبرى.

وعلى هامش الأزمة الخليجية، التي اندلعت في 5 يونيو 2017، طالب إعلاميون سعوديون بضرورة توفير بديل لشبكة قنوات "بي إن سبورت" المالكة لحقوق البطولات الأوروبية؛ لأن كرة القدم للبسطاء والفقراء، على حدّ قولهم.

بل إنهم دعموا قناة قائمة على البث المقرصن تُدعى "beoutQ"؛ لمواجهة ما سمّوه احتكار "البنفسجية"، التي تقدّم خدمة استثنائية وبجودة فائقة للمشاهد الرياضي، تجعله يشعر و"كأنه موجود تماماً في قلب الحدث مباشرة"، وكل ذلك مقابل مبالغ مالية "معقولة".

ورغم الأغلبية التي انتقدت طلب الأندية السعودية تشفير مباريات الدوري، انطلاقاً من الموسم المقبل، فإن بعض الأصوات تعالت مبدية ترحيبها بالقرار، معتقدين في الوقت عينه أن الاشتراك سوف يزيد نسبة الحضور الجماهيري، كما أن الأندية المحلية تستحق الدعم وزيادة مداخيلها المالية.

- الدوري السعودي

تاريخياً، يُعد التلفزيون السعودي "الرسمي" الناقل للمسابقات المحلية منذ عام 1970 وحتى 1995، قبل أن تظفر شبكة "أوربت" التلفازية بحقوق نقل جزئي، مقابل 6 ملايين ريال سنوياً.

وفي عام 2006، فازت شبكة راديو وتلفزيون العرب "art" بحقوق النقل، مقابل 100 مليون ريال، في عقد يمتد من عام 2007 وحتى 2010، ثم تم تجديد العقد لمدة عامين إضافيين، مع رفع المبلغ إلى 150 مليون ريال سنوياً.

اقرأ أيضاً :

"البنفسجية" تواصل نجاحاتها وتحتفظ بحقوق بطولات اليويفا الكبرى

وفي صفقة لا تزال عالقة في الأذهان، استحوذت "الجزيرة الرياضية" على قنوات "art" وحقوقها الحصرية؛ وهي ما نتج عنها نقل مباريات الدوري السعودي على شاشات "البرتقالية"، التي تحولت لاحقاً إلى "بي إن سبورت".

وفي عام 2011، تم منح التلفزيون السعودي حقوق النقل حتى 2013، مقابل 100 مليون ريال سنوياً، ثم ظفرت مجموعة "mbc" الشهيرة بحقوق النقل، في عقد يمتد لـ 10 سنوات، مقابل 220 مليون ريال سنوياً، تتم زيادتها بنسبة متفق عليها كل عام.