• العبارة بالضبط

شهدت مجازر بحق المسلمين.. جدران "موستار" لوحات فنية

لجأ فنانون من مختلف أنحاء العالم للرسم على الجدران (غرافيتي)؛ لمحو آثار الدمار الذي لحق بمدينة "موستار" جنوبي البوسنة والهرسك، إبان الحرب التي وقعت بين عامي 1992 - 1995.

وقبل ستة أعوام أطلق فنانون هواة بوسنيون "مهرجان فن الشارع" الذي اكتسب صبغة دولية لاحقاً؛ ساعين من خلاله إلى محو آثار الحرب عبر الفرشاة والألوان، وتحويل مناطق الدمار للوحات فنية رائعة، بحسب ما ذكرت وكالة الأناضول للأنباء، الجمعة.

20171006_2_26126217_26533406_Web

ومع انتشار صيت المهرجان في العالم، لا سيما خلال العامين الأخيرين، قدم للبوسنة فنانون من أوروبا والبلقان، وقارة أمريكا الجنوبية، للمشاركة في الحدث، كي يرسموا لوحاتهم على الجدران التي أصابها الرصاص، والأبنية المهجورة بفعل الحرب.

اقرأ أيضاً :

مساجد أوروبا.. دور عبادة تلاحقها تهم "الإرهاب"؟

ولا يُخفي السياح المحليون والأجانب القادمون إلى المدينة اهتمامهم بتلك اللوحات التي يتجاوز عددها المئة.

تقول مارينا ميموزا، صاحبة فكرة المهرجان والمنظمة له، إن موستار تحولت تقريباً إلى معرض لوحات كبير بفضل المهرجان.

وأشارت إلى أن اللوحات تمنح المدينة طاقة إيجابية وتجلب السلام لها. وقالت: "بعد مرور 20 عاماً على الحرب، لا يزال هناك دمار وأبنية مهجورة، ونحن نستغلها في أعمالنا الفنية التي بفضلها أعدنا لها الحياة".

وأوضحت أن سكان المدينة تجاوبوا مع لوحاتهم، وأبدوا إعجابهم بها.

وبدأت حرب البوسنة عام 1992 وانتهت في 1995 بعد توقيع اتفاقية دايتون، وشهدت ارتكاب القوات الصربية العديد من المجازر بحق مسلمين، فضلاً عن كونها تسببت في إبادة أكثر من 300 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة.