مصير مليون سوري بدير الزور يثير قلق الأمم المتحدة

أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، الجمعة، عن قلق المنظمة الأممية حيال مصير مليون مدني محاصرين بين نيران المتقاتلين فيها.

وقال استيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي: إن "القتال في الريف الغربي جنوب مدينة دير الزور أدّى إلى قطع الطريق السريع في المنطقة، وما يزال يتعذّر الوصول إليها من أجل الحركة التجارية والإنسانية".

وأوضح أن "القتال الضاري دفع مئات العائلات إلى النزوح لشمال المحافظة أو إلى مناطق الريف الشرقي".

وتابع دوغريك: "انتقل العديد من النازحين إلى مواقع يصعب على العاملين في المجال الإنساني الوصول إليها؛ بسبب وجود عناصر تنظيم داعش أو القتال الدائر".

اقرأ أيضاً :

الملك سلمان: سياسات إيران تزيد التوتر باليمن وسوريا

ولفت إلى أن: "آخر عملية مشتركة بين الوكالات لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة دير الزور كانت في 27 سبتمبر".

وتشهد المحافظة الواقعة على الحدود السورية العراقية معارك ضارية وقصفاً جوياً وبرياً؛ لانتزاعها من تنظيم "الدولة"، الذي يسيطر على أجزاء واسعة منها منذ عام 2014.

ويتسابق النظام السوري مدعوماً بقوات روسية وجماعات موالية لإيران من جهة، ومنظمة "ب ي د" والولايات المتحدة من جهة ثانية، للسيطرة على المحافظة الغنية بالنفط.