أردوغان: الجيش الحر ينفذ عمليات في إدلب بدعم روسي

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السبت، إن عملية كبيرة بدأت اليوم في إدلب بسوريا، مشيراً إلى أن الجيش السوري الحر يقوم بهذه العمليات العسكرية.

وأضاف في كلمة ألقاها خلال الاجتماع التشاوري والتقييمي لحزب العدالة والتنمية التركي، المنعقد في ولاية "أفيون" التركية، "أن عملية الجيش الحر تجري بدعم جوي روسي"، مشيراً إلى أن "الجيش التركي سيؤمّن داخل مدينة إدلب، والروس سيؤمنون الأرياف".

واستدرك أردوغان: "نتّخذ هذه الخطوة الجديدة لتحقيق الأمن بإدلب، في إطار مساعينا الرامية لتوسيع نطاق عملية درع الفرات".

وأكد أن "القوات التركية لم تدخل إدلب بعد"، موضحاً أن "العملية ينفّذها الجيش السوري الحر" بدعم من أنقرة.

وتابع أردوغان: "لن نسمح بإقامة ممرّ إرهابي عند حدودنا مع سوريا، وسنستمر في تطبيق مبادرات جديدة بعد عملية إدلب".

وأشار إلى أنه: "مهما كانت الظروف فإنه لا يمكننا أن نترك إخواننا الهاربين من حلب إلى إدلب بمفردهم، بل علينا أن نمدّ يدنا إليهم، وقد اتّخذنا الخطوات اللازمة لذلك ومستمرون فيها".

اقرأ أيضاً :

خامنئي يصف استقلال كردستان بإنشاء "إسرائيل جديدة"

تأتي هذه الخطوة في أعقاب إعلان الناطق باسم الرئاسة، إبراهيم كالن، الخميس، أن الأيام المقبلة ستشهد خطوات ملموسة في تطبيق اتفاقية خفض التوتر في محافظة إدلب السورية.

وقال بهذا الخصوص، في مقابلة مع قناة "تي آر تي": إن "الأيام الأخيرة شهدت لقاءات مكثفة بين ممثلين عن وزارة الخارجية، والجيش، والاستخبارات التركية، مع الروس والإيرانيين، حول مناطق خفض التوتر في سوريا".

وأكد كالن أن مسؤولي بلاده "توصّلوا إلى تحديد إطار لكيفية تنفيذ ذلك في إدلب، شمال غرب البلاد، حيث ستتخذ خطوات ملموسة في الأيام المقبلة بهذا الصدد"، مضيفاً: "الروس سيكونون خارج حدود خفض التوتر، والأتراك سيكونون داخلها في محافظة إدلب".

تجدر الإشارة إلى أنه في منتصف سبتمبر الماضي، أعلنت الدول الضامنة لمسار مفاوضات أستانة (روسيا وتركيا وإيران) توصلها لاتفاق بإنشاء منطقة خفض توتر في محافظة إدلب، وفقاً لاتفاقٍ موقّع في مايو الماضي.

واتفقت الدول الضامنة على تحديد حدود مناطق خفض التوتر في إدلب، والجهات التي ستتولى الحفاظ على سلامة المناطق وحماية الحدود.