التايمز: طلاق قريب بين جونسون وماي

تدرس رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، بجدية إمكانية إجراء تعديل وزاري في المستقبل القريب، يفقد بموجبه وزير الخارجية، بوريس جونسون، منصبه، حسبما ذكرت صحيفة التايمز.

فقد قالت ماي، في المقابلة التي أجرتها معها "التايمز" ونشرت الأحد، رداً على سؤال عن مصير جونسون: "التهرب من مواجهة التحديات لم يكن أسلوبي أبداً، ولن أفعل ذلك الآن".

وأضافت: "أنا رئيسة الوزراء، وجزء من وظيفتي هو التأكد من أن الأشخاص الذين يعملون في حكومتي هم دائماً الأفضل".

وقالت الصحيفة: إن مثل هذا البيان يمثل "إشارة واضحة إلى أن ماي مستعدة لتطعيم حكومتها بمواهب جديدة، تحل محل الوزراء الفاشلين ومكان الذين خلقوا صعوبات لها".

ووفقاً لمصادر الصحيفة داخل حزب المحافظين، فإن "ماي تعتزم إجراء تعديل حكومي بعد اجتماع المجلس الأوروبي، الذي سيعقد يومي 19 و 20 أكتوبر الجاري".

وفي مقابلة مع الصحيفة، اعترفت ماي أيضاً بأنها تمر بأوقات "غير سارة"، لكنها لن تتخلى عن الحكم، وقالت: "أنا شخص هادف جداً، ولست ذلك الشخص الذي يستسلم".

اقرأ أيضاً :

أوروبا متخوّفة.. ماذا لو ألغى ترامب الاتفاق النووي الإيراني؟

كما أشارت رئيسة الوزراء البريطانية إلى أنها لم تكن قلقة بشأن سلامتها الشخصية، عندما قطع مشاغب خطابها في مؤتمر حزب المحافظين في مانشستر، وقد دافعت ماي عن ضباط الشرطة الذين كانوا يؤمنون الحماية وقالت: "أنا أثق تماماً بهم".

وكان خطاب رئيسة الوزراء البريطانية في مؤتمر حزب المحافظين في مانشستر يوم 4 أكتوبر الجاري، قد انقطع لفترة وجيزة، بسبب خروج شخص من الصفوف الأولى من القاعة ومحاولته تسليم رئيسة الوزراء الاستمارة "P45" المخصصة للصرف من العمل، إلا أن حراس الأمن المكلفين بالحفاظ على الأمن سرعان ما اقتادوه إلى الخارج ، ليتبين بعد ذلك أن هذا المشاغب الذي ادعى أنه سيمون برادشهاو، لم يكن سوى الكوميدي لي نيلسون، والذي قال إنه سلم ماي الاستمارة بطلب من جونسون!

وبحسب الصحف البريطانية، فإن جونسون يأخذ على ماي خيارها بالذهاب إلى انتخابات مبكرة والتي أفقدت حزب المحافظين الذي تتزعمه "الأغلبية النيابية".

وسبق أن تحدثت وسائل إعلام عن نية جونسون الإطاحة بماي، إلا أنه نفى مطلع الشهر الجاري هذا الأمر، وأكد أنه يدعمها تماماً.