• العبارة بالضبط

الذوادي: لا خطورة لحصار قطر على استضافة مونديال 2022

أكد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث في قطر، حسن الذوادي، أن الحصار الذي فُرض على الدوحة لا يشكل خطراً على نهائيات كأس العالم 2022، مشيراً إلى أنه يتم التغلب على العقبات اللوجيستية.

وقال الذوادي في مقابلة مع وكالة "أسوشييتد برس" نشرتها صحيفة "واشنطن بوست": "لقد تعرضنا للهجوم والانتقادات منذ سنين، لكننا نواجه هذه الانتقادات، ومشاريعنا تسير كما هو مقرر، وهذا الحصار لا يشكل أي خطر على استضافة كأس العالم".

اقرأ أيضاً:

افتتح أول ملاعب المونديال.. أمير قطر يظهر دعماً مطلقاً للرياضة

وتقول الصحيفة إن قطر التي تتعرض لحصار جوي وبري من قِبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر منذ أربعة أشهر، استطاعت أن تتغلب على العقبات التي نجمت عن هذا الحصار، وتمكنت من إيجاد مصادر بديلة لاستيراد المواد الأساسية لاستكمال المشاريع "المونديالية".

وأضافت أنه عندما أُغلقت الحدود البرية الوحيدة مع السعودية وأُوقفت حركة المرور البحري، لجأ منظمو كأس العالم 2022 إلى تنفيذ الخطة البديلة "بي"، ومن ذلك إحضار الإمدادات من تركيا.

اقرأ أيضاً:

انتصار جديد.. "تقرير غارسيا" يثبت نزاهة ملف قطر لمونديال 2022

وقال الذوادي في مقابلة مع الوكالة في أثناء زيارته لندن: إن "كل مشروع لديه خطط طوارئ، وكان لدينا خطط طوارئ منذ البداية"، مضيفاً: "عندما بدأ الحصار اتصلنا بالمتعاقدين الرئيسين، ووضعنا سلاسل توريد بديلة، كما تمكنا من الحصول على مواد بديلة من موردين بدلاء"، معرباً الوقت ذاته عن سعادته البالغة؛ لأن جميع المشاريع تسير وفق ما هو مخطط لها، "وليس هناك أي تأثير كبير على مشاريعنا".

ونوّه قائلاً: "ربما كانت هناك بعض الزيادة الدنيا من حيث إنشاء سلاسل توريد بديلة، ولكن تم استيعابها بشكل سريع جداً، وتم تطبيعها مع وضع السلاسل الجديدة موضع التنفيذ".

وكان الذوادي قد أوضح في تصريحات صحفية، أن قطر توجهت سابقاً لموردين وشركات من دول الخليج؛ لأن ذلك كان نابعاً من التزامها باستثمار بطولة كأس العالم لتطوير اقتصاد المنطقة، وليس نتيجة لعدم وجود بدائل أخرى بالجودة والتكلفة ذاتها.

اقرأ أيضاً:

تجاوزت كل العقبات.. هكذا أفشلت قطر خطط سحب مونديال 2022

وفي أواخر أغسطس الماضي، كشفت اللجنة المنظمة لمونديال قطر عن مجسم "استاد الثمامة"، سادس الملاعب المرشحة لاستضافة نهائيات كأس العالم، في الصالة الرئيسة لمطار حمد الدولي، كما افتُتح "استاد خليفة الدولي" بحُلته المونديالية، بوجود أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، جياني إنفانتينو، في مايو 2017.

وفي ديسمبر 2010، منح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قطر استضافة مونديال 2022 على حساب الولايات المتحدة وأستراليا وكوريا الجنوبية واليابان، لتصبح أول دولة "خليجية" و"عربية" و"شرق أوسطية" تنال شرف تنظيم أكبر تجمُّع كروي في العالم على الإطلاق.