• العبارة بالضبط

هكذا احتفى مشاهير الرياضة العرب بتأهل مصر لنهائيات كأس العالم

ليلة لن ينساها المصريون على الإطلاق؛ إثر صعود تاريخي لمنتخب بلادهم إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم، التي ستحتضنها روسيا، صيف عام 2018، بعدما كسر رفاق النجم محمد صلاح "العقدة" التي زرعت اليأس في نفوس البعض بعد سلسلة من الإخفاقات السابقة المتعلقة بالتأهل للمونديال.

ونظراً إلى قيمة الحدث الكروي غير المسبوق بالنسبة لشريحة كبيرة من المواطنين في الوطن العربي من المحيط إلى الخليج، احتفى مشاهير الرياضة العرب بتأهُّل "الفراعنة" إلى النهائيات العالمية على مواقع التواصل والشبكات الاجتماعية، كلٌّ على طريقته الخاصة.

اقرأ أيضاً :

بعد غياب 28 عاماً.. "الفراعنة" يُنهون عقدة "مونديالية" مريرة

وكان المنتخب المصري قد ضمِن مكاناً في كأس العالم 2018؛ بفضل فوزه القاتل، مساء الأحد 8 أكتوبر 2017، على ضيفه الكونغولي، بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت على ملعب "برج العرب" بالإسكندرية، بحضور جماهيري حاشد، ضمن التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى "العرس الكروي الأكبر في العالم".

- تغريدات المشاهير

البداية مع نجم الكرة المصرية الأسبق محمد أبو تريكة، الذي صال وجال في ملاعب القارة السمراء، لكنه فشل في قيادة منتخب بلاده إلى النهائيات العالمية، التي كانوا قريبين للغاية من بلوغها في تصفيات مونديال جنوب أفريقيا 2010، قبل الخسارة أمام الجزائر في المباراة الفاصلة الشهيرة بالعاصمة السودانية الخرطوم.

وربط أبو تريكة، الشهير بـ"أمير القلوب" و"تاجر السعادة"، الإنجاز المصري على صعيد "الساحرة المستديرة"، بشهر أكتوبر الذي حقق فيه الجيش المصري انتصاراً على غريمه "الإسرائيلي" في حرب السادس من أكتوبر عام 1973.

وسار نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر الأسبق حازم إمام، على الدرب ذاته؛ إذ أرسل تهنئة خاصة للشعب المصري بتأهل منتخب بلادهم، مُثنياً في الوقت نفسه على النجم محمد صلاح، الذي أدخل الفرحة في قلوب المصريين.

بدوره، أشاد المعلق المصري في شبكة قنوات "بي إن سبورت"، علي محمد علي، بتأهل منتخب بلاده إلى مونديال روسيا، منوّهاً بما قام به محمد صلاح، الذي حمل "الفراعنة" على كتفيه، وقادهم لإنهاء "عقدة" مونديالية مريرة امتدت 28 عاماً.

ووجَّه المعلق الجزائري الشهير في القناة القطرية ذائعة الصيت، حفيظ دراجي، تهنئة للشعب المصري على إنجاز منتخب بلاده، متمنياً في الوقت ذاته نجاح منتخبات تونس والمغرب وسوريا في الوصول إلى النهائيات العالمية، كما فعل "الأخضر" السعودي، ثم "الفراعنة" توالياً.

ووصف الإعلامي الرياضي السوري المخضرم أيمن جادة، ما حدث في الإسكندرية بأنه "سيناريو مثير"، حبسَ الأنفاس حتى اللحظات الأخيرة من عُمر المباراة، معرباً عن أمله في وصول بقية المنتخبات العربية إلى نهائيات كأس العالم.

وأرسل المقدم القطري الشهير في قنوات "بي إن سبورت"، محمد سعدون الكواري، تهنئة كبيرة للشعب المصري بمناسبة الإنجاز المونديالي.

وأثنى المعلق التونسي الشهير عصام الشوالي، الذي يستأنس عشاق "الساحرة المستديرة" بتعليقه على المباريات في مختلف البطولات الأوروبية، على الدور الذي لعبه محمد صلاح في قيادة منتخب بلاده للنهائيات المونديالية، حيث وصفه بـ"عرس السهرة".

أما المعلق الإماراتي الشهير علي سعيد الكعبي، فقد اكتفى بالتغريد قائلاً: "مبروك مصر"، مستنداً إلى مقولة "خير الكلام ما قلّ ودلّ".

وكتب مواطنه فارس عوض، الذي يحظى بمتابعة جارفة على موقع التغريدات القصيرة: "من أجل كل الأجيال التي كانت قريبة ولم تصل. فعلها الرجال والأبطال، وصلوا وكتبوا التاريخ، وأعلنوا عودة كبير أفريقيا".

وبالانتقال إلى السعودية، بارك النجم الكروي الأسبق والمحلل الرياضي البارز، نواف التمياط، لـ"أم الدنيا"، مشيراً إلى أن محمد صلاح ورفاقه يستحقون الوصول إلى "العرس الكروي العالمي".

واقتبس نجم خط هجوم نادي الهلال السعودي، ياسر القحطاني، كلمات من أغنية الفنان المصري حمادة هلال الشهيرة؛ للاحتفاء بتأهل "الفراعنة" إلى مونديال روسيا.

أما الإعلامي الرياضي في قناة "العربية" السعودية، بتال القوس، فقد لفت إلى الفرحة العربية الكبيرة بوصول منتخب مصر إلى مونديال 2018، بعد غياب طويل عن "المحفل الكروي العالمي".

- تأهل تاريخي

ووقَّع المصريون على تأهل تاريخي لكأس العالم؛ إذ سبق أن شاركوا في مناسبتين فقط؛ الأولى تعود إلى عام 1934، في حين كانت الثانية بإيطاليا عام 1990، حين كان المدرب الراحل محمد الجوهري يقود "الفراعنة".

اقرأ أيضاً :

إنفوجرافيك.. تعرّف على إمبراطورية الإعلام الرياضي "بي إن سبورت"

وأفردت قنوات التلفزة ووسائل الإعلام المصرية على مختلف أصنافها؛ المرئية والمقروءة والمسموعة، مساحة واسعة للحديث عن إنجاز رفاق محمد صلاح، كما رصدت الاحتفالات الجماهيرية في العاصمة المصرية القاهرة ومختلف المحافظات، واستمرت في تغطية "فك العقدة المونديالية" حتى ساعات الفجر.

ومثْل الواقع، شهد العالم الافتراضي احتفالات هستيرية وجنونية، كما تفاعل رواد الشبكات الاجتماعية في مختلف الدول العربية بأكثر من وسم؛ ابتهاجاً بتحقيق الحلم الذي طال غيابه.