• العبارة بالضبط

نائب عراقي يكشف مخططاً لإعلان نينوى "إقليماً" سنيّاً

قال نائب في البرلمان العراقي، عن محافظة نينوى، الخميس، إن هناك صراعاً سياسياً حاداً من أجل تنفيذ مخطط يقضي بإعلان نينوى "إقليماً" للمكون السني، حسب زعمه.

وأضاف النائب عبد الرحمن اللويزي، لوكالة الأناضول التركية، أن "هناك جهات وشخصيات سياسية (سنية/ كردية) تعقد اجتماعات وتخطط الآن لتحريك الشارع في محافظة نينوى من أجل المطالبة بإقليم خاص أسوة بإقليم الشمال".

ولفت اللويزي، عضو الكتلة العربية بالبرلمان، أن "بوادر تلك الاجتماعات بدأت بالظهور من خلال تعالي الأصوات المطالبة بوجوب منح محافظة نينوى والمحافظات السنية الأخرى حق تقرير المصير".

ولم يكشف البرلماني عن كيفية توصله لفحوى تلك الاجتماعات وما دار فيها، وعمن نظمها، ومتى تمت.

اللويزي برر أن "الهدف من ذلك ليس الحصول على حقوق أهالي المحافظة إنما للتغطية على قضية استفتاء كردستان، والتخلص من العقوبات التي فرضت على الإقليم بسببه".

وأشار إلى أن "الأكراد يخططون للحصول على الاستقلال في حال حصلت المحافظات السنية على حق إنشاء الإقليم".

وفي خطوة تعارضها قوى إقليمية ودولية، والحكومة المركزية في بغداد، أجرى إقليم شمالي العراق، في 25 سبتمبر الماضي، استفتاء الانفصال، وسط تصاعد التوتر مع الحكومة المركزية.

اقرأ أيضاً :

جنرال أمريكي: "داعش" ستدافع عن الرقة حتى الموت

وأضاف أن "مخطط إنشاء إقليم نينوى نرفضه بشكل قاطع بسبب أن 30% من أراضي نينوى ستذهب لصالح إقليم الشمال، وهي المناطق التي تدخل تحت بند المناطق المتنازع عليها وفق المادة 140 من الدستور العراقي".

وتابع أن حجم الدمار الذي لحق بالبنى التحتية لمحافظة نينوى، وخاصة مدينة الموصل، كبير جداً، وأن الوضع الأمني ما زال هشاً هناك وغير مستقر، ما يعني أن المطالبة بالإقليم السني فضلاً عن إقامته أمر مضر بمصالح السنة قبل غيرهم، بحسب اللويزي.

وبعد قتال استمر 9 أشهر، أعلن رئيس الوزراء، حيدر العبادي، في 31 أغسطس الماضي، تحرير كامل محافظة نينوى، عقب تحرير ناحية العياضية التابعة لقضاء تلعفر، آخر مدينة كان يسيطر عليها تنظيم الدولة بالمحافظة.