• العبارة بالضبط

"دوري قطر المجتمعي".. بطولة كروية لتعزيز شغف المجتمع باللعبة

تنظم اللجنة العليا للمشاريع والإرث، التي تُعد الجهة المنظمة لمونديال 2022، منافسات بطولة "دوري قطر المجتمعي" لكرة القدم (QCFL)، والتي انطلقت في الأول من أكتوبر الحالي، بمشاركة ستة وثلاثين فريقاً، تضم 1200 لاعب، ينحدرون من أكثر من 75 بلداً للحصول على مراكز متقدمة في البطولة التي أسستها ورعتها اللجنة.

وتغير شكل البطولة في العام الحالي لتصبح على ثلاث مراحل عوضاً عن مرحلتين، وللمرة الثانية تشترك مؤسسة "أسباير زون" مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث لاستضافة هذه المباريات ثلاث مرات في الأسبوع على أرض "أسباير بارك".

والهدف من إطلاق هذه البطولة هو إنشاء رابط بين مختلف المجتمعات المقيمة في قطر لتعزيز شغف قطر بكرة القدم.

اقرأ أيضاً :

هل كشفت تغريدة "ضاحي" خلفية الأزمة مع قطر؟

وقال منظم البطولة من اللجنة العليا، زيد موسوي، إن البطولة تهدف إلى تعزيز القيم الأساسية؛ وهي: التلاحم، والتناغم الاجتماعي، حيث إن أعمار المشاركين في البطولة تتراوح ما بين 16 و45 عاماً، وتتنوع قدراتهم الكروية، وهذا الأمر يمثل دلالة واضحة على شغف قطر بهذه اللعبة.

كما أشار موسوي إلى أن البطولة تعزز مزايا الحياة الصحية في بيئة مليئة بالمرح والمنافسة، ففي العام الماضي حضر المباريات النهائية أكثر من 3 آلاف شخص، ومن بينهم 500 طفل، وهو خير دليل على الدور الذي يؤديه "دوري قطر المجتمعي" لكرة القدم كأحد الحملة المستقبليين لشعلة ثقافة كرة القدم القطرية التي تتسم بغناها وتنوعها.

اقرأ أيضاً :

تجاوزت كل العقبات.. هكذا أفشلت قطر خطط سحب مونديال 2022

ومن جهته قال مساعد الأمين العام لشؤون البطولة باللجنة العليا للمشاريع والإرث، ناصر الخاطر، إن البطولة تأتي في إطار تكملة الرؤية الاجتماعية المذكورة ضمن عطاء قطر الناجح لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022.

وأضاف أن ملف قطر في استضافة كأس العالم 2022 قد تناول استثمار شغف المجتمع بكرة القدم التي تحظى بشعبية كبيرة من خلال إقامة بطولات تنافسية مجتمعية.

وأشار الخاطر إلى أن مشاركة اللجنة العليا للمشاريع والإرث في "دوري قطر المجتمعي" لكرة القدم، يؤكد التزام اللجنة في تنفيذ وعودها التي قطعتها تجاه هذا العطاء، بالإضافة الى المشاركة في بطولات أخرى، مثل كأس العمال، ومباريات شهر رمضان السنوية، وقد أثبتت جميع مبادرات اللجنة أنها ناجحة.