كبير موظفي البيت الأبيض ينفي استقالته أو إقالته

نفى كبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي، الأحاديث الدائرة بشأن نيته الاستقالة من منصبه، من جرّاء شعوره بالإحباط، مؤكداً أنه لا يعتزم اتخاذ هذه الخطوة.

وتسلّم كيلي مهام منصبه في 28 يوليو الماضي، وهو جنرال سابق في الجيش الأمريكي.

وفي أول مؤتمر صحفي له منذ تسلمه منصبه، قال كيلي، الخميس، من داخل البيت الأبيض: "أنا لا أنوي الاستقالة اليوم. لقد تحدثت للتو إلى الرئيس، ولا أعتقد أنه سيتم فصلي اليوم".

وتابع كيلي حديثه ساخراً: "أنا لست محبطاً من هذه الوظيفة التي أفكر بتركها".

وأكد كيلي أن وظيفته الحالية "من أصعب الوظائف التي تسلمتها، كما أنها، من وجهة نظري، أكثر الوظائف التي شغلتها أهمية على الإطلاق".

اقرأ أيضاً :

نيويورك تايمز: ترامب رئيس فاشل

وشدد على أنه "إذا لم تطرأ تغييرات على الظروف، فأنا لست مستقيلاً، ولست على وشك الإقالة ولا أعتقد أنني سأقيل أي أحد يوم غد".

وأعرب كيلي عن خيبة أمله حيال طريقة تعامل وسائل الإعلام مع البيت الأبيض. ووجه نصيحته إلى وسائل الإعلام بالحصول على "مصادر أفضل" للأخبار المنشورة.

وعقب سلسلة من الاستقالات والإقالات التي حدثت في البيت الأبيض، قام الرئيس دونالد ترامب، بتعيين كيلي، الذي كان يشغل منصب وزير الأمن الوطني (الداخلية)، سلفاً لرينس بريبوس.

وكانت وسائل إعلام أمريكية قد تناقلت أنباءً عن مصادر غير مسماة في البيت الأبيض تحدثت عن ظهور خلافات بين ترامب وكبير موظفيه، مشيرة إلى احتمال إقالة الأخير من منصبه؛ وهو ما دفع ترامب إلى الرد بنفسه على هذه التقارير في تغريدتين نشرهما على صفحته الرسمية في "تويتر".

وقال ترامب في التغريدتين: "الأخبار الكاذبة مستمرة، هذه المرة بدعوى أنني أحاول إيذاء واحد من أحسن من عرفت، وهو الجنرال جون كيلي، من خلال إقالته قريباً".

ولفت ترامب إلى أن "هذه الأخبار مفتعلة بالكامل من قبل وسائل إعلام غير صادقة، الزعيم (جون كيلي) يؤدي عملاً باهراً لي، والأهم من ذلك، للولايات المتحدة".