• العبارة بالضبط

الجيش التركي يبدأ انتشاره في إدلب وينصب نقاط مراقبة

أعلن الجيش التركي، الجمعة، البدء في إنشاء نقاط مراقبة في محافظة إدلب السورية، وذلك في إطار قيام أنقرة بدورها باتفاق خفض التوتر الذي تم التوافق عليه في اجتماعات أستانة الأخيرة.

وجاء الإعلان التركي ليؤكد أنباء دخول قوة عسكرية تركية، الخميس، من منطقة كفرلوسين بريف إدلب وتوجهها نحو ريف حلب الغربي، استعداداً للانتشار شمالي غرب البلاد.

وقالت رئاسة الأركان التركية، في بيان، إن نقاط المراقبة التي تم البدء بإقامتها، الخميس، في إدلب تهدف لتهيئة ظروف مناسبة من أجل ضمان وقف إطلاق النار وضمان استمراره وإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين وإعادة النازحين.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قال في وقت مبكر الجمعة، إن رتلاً عسكرياً تركياً يضم عناصر وآليات وعربات عسكرية دخل الأراضي السورية عبر ريف إدلب، متوجهاً نحو ريف حلب الغربي بحماية من هيئة تحرير الشام.

وقال رامي عبد الرحمن، مدير المركز، لوكالة "فرانس برس"، إن الانتشار سيكون في ريف حلب الغربي، بمحاذاة مناطق سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية التي تصنفها أنقرة منظمة إرهابية.

ويأتي الانتشار بعد 4 أيام من دخول قوات الاستطلاع التركية إلى الأراضي السورية.

ونقل موقع قناة "العربية" عن المعارضة السورية أن القافلة التركية دخلت سوريا عبر معبر باب الهوى الحدودي شمال غربي سوريا تحت حماية هيئة تحرير الشام، وهي تضم 30 مركبة عسكرية.

اقرأ أيضاً :

وزير الدفاع التركي: باقون في سوريا حتى إنهاء التهديدات

وكانت القافلة متجهة إلى تلة الشيخ بركات التي تشرف على منطقة واسعة من شمال غرب سوريا يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، وأيضاً منطقة عفرين التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية.

وكان الجيش التركي أرسل تعزيزات عسكرية إضافية لوحداته في بلدة ريحاني قرب الحدود السورية.

وضمت التعزيزات مركبات عسكرية وناقلات جند مدرعة وسيارات إسعاف، فضلاً عن عمليات استطلاعية على الخط الحدودي.

يأتي ذلك بعد إعلان تركيا تنفيذ عملية عسكرية في إدلب والمناطق المحيطة بها في إطار اتفاق توصلت إليه مع روسيا وإيران، الشهر الماضي، لفرض تطبيق منطقة "لوقف التصعيد" في شمال غرب سوريا.

وشددت تركيا، الثلاثاء، على أن العملية الجارية في إدلب ستستمر حتى وقف التهديدات، دون أن تحدد ما هي التهديدات المقصودة.

وقال نور الدين جانيكلي، وزير الدفاع التركي، إن العملية في إدلب ستستمر حتى تنتهي "التهديدات" القادمة من سوريا باتجاه بلاده، بحسب تعبيره.

وأضاف أن القوات التركية تتحرك مع الجيش السوري الحر، فالسوريون هم الذين سيدافعون عن أرضهم.