• العبارة بالضبط

البيت الأبيض: إدارة ترامب ستغيّر سلوك طهران "المتهور"

أعلن البيت الأبيض الأمريكي، في وثيقة "توضيحية"، الجمعة، أن السلوك الإيراني "المتهور" هو أحد أخطر التهديدات لمصالح الولايات المتحدة، وأن إدارة الرئيس دونالد ترامب، تعتزم تغيير سلوك طهران.

ومن المرتقب أن يلقي ترامب كلمة يعلن فيها استراتيجية جديدة للتعامل مع إيران.

وجاء في الوثيقة التي تشرح موقف البيت الأبيض من إيران أن "السلوك المتهور للنظام الإيراني، وعلى وجه الخصوص الحرس الثوري، يعتبر أخطر التهديدات لمصالح الولايات المتحدة والاستقرار الإقليمي. استغل النظام الإيراني النزاعات الإقليمية وعدم الاستقرار لتوسيع نفوذه العدواني الإقليمي وتهديد جيرانه".

وأضافت الوثيقة: "الاستراتيجية الجديدة للولايات المتحدة حول إيران تركز على تحييد التأثير المزعزع للاستقرار للحكومة الإيرانية، ووضع حد لعدوانها، خاصة دعمها للإرهاب والمسلحين، نحن ننشط تحالفاتنا التقليدية والشراكة الإقليمية كنقطة مرجعية ضد الأنشطة الإيرانية التخريبية وسنعيد تحقيق توازن قوى أكثر استقراراً في المنطقة".

وبين البيت الأبيض أن "ذلك حدث مؤخراً بعد ظهور "داعش" من الفراغ الذي نشأ بسبب رحيل إدارة أوباما غير الحذر من المنطقة".

وجاء في الوثيقة: "الطيف الكامل لتصرفات النظام الإيراني العدوانية يخرج بعيداً عن إطار التهديد النووي الذي يشكله".

اقرأ أيضاً :

ترقب لاستراتيجية ترامب مع إيران.. والكونغرس يقر عقوبات

وتترقب الأوساط السياسية إعلان الرئيس الأمريكي ترامب، بعد منتصف ظهر الجمعة، استراتيجيته الجديدة المتعلقة بإيران؛ حيث يتوقع أن يسحب مصادقة بلاده على الاتفاق النووي مع طهران.

والأسبوع الماضي، كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن ترامب يعتزم خلال الأسبوع الحالي، الإعلان عن عدم تجديد التصديق على الاتفاق النووي الإيراني.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة، قولها إن الرئيس الأمريكي سيتخذ تلك الخطوة بدعوى أن الاتفاق "لا يصب في المصلحة الوطنية للولايات المتحدة".

ووفق القوانين الأمريكية، فإنه يتعين على رئيس البلاد الإدلاء بإفادة أمام المشرّعين في الكونغرس كل 3 أشهر، وهو موعد ينتهي الأحد المقبل، بخصوص مدى التزام طهران بالاتفاق النووي وتجديد التصديق على الاتفاق، وذلك اعتماداً على نتائج التحقيقات التي تجريها وزارة الخارجية.

وحال قرر ترامب أن إيران لا تلتزم بالاتفاق، فسيفتح ذلك المجال أمام إعادة فرض عقوبات على طهران، ما قد ينتهي بانهيار الاتفاق.