أمين "التعاون الخليجي" يتبرأ: حل الأزمة ليس عندي

تبرَّأ عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، من مسؤوليته عن حل الأزمة الخليجية، مؤكداً أن حلها بيد قادة دول المجلس.

جاء ذلك في بيان نشره المجلس بموقعه الرسمي، على لسان الزياني (بحريني الجنسية)، الثلاثاء، هو الأول له منذ اندلاع الأزمة الخليجية، حيث عبَّر عن "استغرابه الشديد من محاولة بعض وسائل الإعلام القطرية تحميل الأمين العام مسؤولية حل الأزمة الخليجية".

وقال إن إلقاء المسؤولية عليه يأتي "رغم أن المسؤولين في الحكومة القطرية والإعلام القطري يدركون تماماً أن حل الأزمة وإنهاء تداعياتها بيد أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، أعضاء المجلس الأعلى (رعاهم الله)، وليس أحداً آخر، وهو ليس من مسؤوليات وواجبات الأمين العام، الذي يتلقى وينفذ قرارات وتوجيهات وأوامر المجلس الأعلى والمجلس الوزاري فقط، ملتزماً بما ينص عليه النظام الأساسي لمجلس التعاون".

اقرأ أيضاً:

خاشقجي يتحرر من قيود المنع ويطلق سهام نقده لرأس الدولة

وأضاف البيان أن الزياني "عبّر عن استهجانه لما يسعى إليه بعض الإعلاميين في وسائل الإعلام من محاولة ربط موقفه من الأزمة بجنسيته البحرينية وموقف مملكة البحرين المعلن والمعروف منها"، مؤكداً التزامه التام بأداء المسؤوليات والمهام والواجبات المكلف إياها من المجلس الأعلى؛ "حفاظاً على تماسك منظومة مجلس التعاون وإنجازاتها ومكانتها الإقليمية والدولية، ولكنه في الوقت نفسه سيظل ابناً بارّاً من أبناء مملكة البحرين، وفيّاً لقادتها الكرام، محافظاً على وطنيته".

ومنذ اندلاع الأزمة الخليجية، لم يصدر عن الزياني أي تصريح وكان ملتزماً الصمت، وهو ما أثار استهجان القطريين على وجه الخصوص، الذين وجدوا فيه الرجل الأولى بالحفاظ على المنظومة الخليجية.

وتقود الكويت جهود الوساطة لحل أزمة كبيرة تعصف بالخليج منذ 5 يونيو الماضي، بعدما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها إجراءات عقابية؛ بدعوى "دعمها للإرهاب".

من جهتها، نفت الدوحة جملة الاتهامات الموجهة إليها، وتقول إنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني.