• العبارة بالضبط

قطر: إجراءات دول الحصار بحقّنا انتهاك لحقوق الإنسان

جددت دولة قطر، الخميس، تأكيدها أن الإجراءات "الأحادية وغير القانونية" التي تتخذها دول الحصار بحق المواطنين القطريين، تشكل انتهاكاً لحقوق الإنسان.

جاء ذلك في بيان ألقته السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى منظمة الأمم المتحدة، خلال مناقشة للجمعية العامة حول تقرير مجلس حقوق الإنسان.

وقالت الشيخة علياء إن هذه الإجراءات "تشكل انتهاكاً لما لها من آثار سلبية في مجالات مختلفة"، مخصّصة حديثها حول الحق في التعبير عن الرأي الذي يستذكره العالم في "اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين (يصادف 2 نوفمبر)".

وجددت التزام قطر بمواصلة دورها في تعزيز وحماية حقوق الإنسان بشكل بناء ومحايد وموضوعي، بالتعاون مع المنظمات الدولية وهيئات الأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما مجلس حقوق الإنسان وهيئاته وآلياته الخاصة.

وقالت: "في ضوء الآثار التي تشكلها تلك الإجراءات، يتعين على المجتمع الدولي كفالة الالتزام بالقانون الدولي، وعدم السماح بفرض سياسات على الدول لتحقيق أهداف خاصة ودون اعتبار للمعايير الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان".

اقرأ أيضاً :

الأمم المتحدة تعيد انتخاب قطر عضواً بمجلس حقوق الإنسان

وتابعت الشيخة علياء قولها: "إن مثل هذه السياسات ضد دولةٍ لها دور محوري في تنفيذ أهداف الأمم المتحدة يضر بالجهود الدولية الرامية لتعزيز حقوق الإنسان والتنمية والسلم والأمن الدوليين".

وقالت: إن "دولة قطر ترجمت التزامها بالتعاون الدولي لتحقيق أهداف ومقاصد الأمم المتحدة لحماية حقوق الإنسان وحفظ السلم والأمن الدوليين في سياستها ومنظومتها التشريعية".

وأشارت إلى أن رؤية قطر الوطنية 2030 تقوم على محاور هامة ترسخ النهج الاستراتيجي للدوحة في مجال حقوق الإنسان، كخيار أساسي للارتقاء بمنظومات المجتمع المختلفة.

وأكدت المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى منظمة الأمم المتحدة، حرص بلادها "على تبني نهج ثابت ومتسق لتعزيز حقوق الإنسان، بإقرار المنظمات الأممية والحقوقية".

وتعصف بالخليج أزمة بدأت في 5 يونيو الماضي، إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما تنفيه الدوحة.

وفرضت تلك الدول مقاطعة اقتصادية شملت إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران القطري والحدود البحرية والجوية، أثرت على العلاقات الإنسانية.