• العبارة بالضبط

بعد انسحاب أمريكا.. مؤتمر دولي حول المناخ وسط ترقب احتجاجات

تستعد مدينة بون الألمانية لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ "كوب، 23"، الاثنين المقبل، في حين بدأت جماعات يسارية وأصدقاء البيئة بتنظيم مظاهرات احتجاجية للفت العالم لموضوع المناخ.

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، فإن الاجتماع الذي تستضيفه ألمانيا من 6 إلى 17 نوفمبر الجاري، هو الأول الذي سيجمع مندوبين من قرابة 200 بلد منذ إعلان ترامب انسحاب واشنطن من الاتفاق التاريخي.

وبالتزامن مع ذلك، تستعد جماعات مناوئة لمؤتمر المناخ لتنظيم خطوات احتجاجية؛

إذ يستقل، السبت، نحو ألف شخص دراجات هوائية من مدينة كولونيا إلى مدينة بون، في إجراء احتجاجي ضد محادثات المناخ.

ومن المتوقع أن يتجمع نحو 10 آلاف شخص بميدان "مونستربلاتس" في بون، بدعوة من مجموعة "لا تغيروا المناخ"، التي تضم أنصار حزب الخضر، وأنصار البيئة، وأحزاب اليسار.

وفى اليوم ذاته، من المتوقع أن يشارك 5 آلاف آخرين في مظاهرة أخرى، ينظمها اتحاد "فيردى" ومجموعة مساندة مناهضة لاستخدام الفحم تشارك في عصيان مدني.

اقرأ أيضاً:

اتفاقيات المناخ في ظل القرارات الدولية

وقالت مفاوضة دولة فيجي، "نزهت شميم خان"، التي تترأس المؤتمر: "نريد أن ننقل إلى مؤتمر بون الطابع الملحّ (للمشكلة)؛ لكوننا نعيش في المحيط الهادئ ونختبر تأثيرات المناخ على تفاصيل حياتنا اليومية".

وفي جهات العالم الأربع، تكررت في سنة 2017 الكوارث الطبيعية، كما يتوقع العلماء أن تزداد حدة بسبب التغير المناخي.

لكن إعلان انسحاب الولايات المتحدة شكل ضربة قاسية لهذه العملية المعقدة، التي تتطلب التخلي عن مصادر الطاقة الأحفورية، من أجل خفض انبعاثات الغازات الملوثة المسببة للاحتباس الحراري.

ومن المقرر أن ترسل واشنطن وفداً إلى بون من أجل "حماية المصالح الأمريكية" وفق تعبير الرئيس دونالد ترامب.

ويجمع مؤتمر بون 20 ألف شخص في المدينة، ومن بينهم عدد من كبار المسؤولين الذين سيشاركون في فعاليات المؤتمر، بمشاركة المستشارة أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.