الصدر يطالب أتباعه بمغادرة كركوك بعد تعرضهم لهجوم دامٍ

أمر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الثلاثاء، مقاتلي مليشيا "سرايا السلام" الموالية له بمغادرة محافظة كركوك (شمالي العراق) وإغلاق مقراتهم فيها خلال 72 ساعة.

يأتي ذلك بعد يومين من مقتل 5 أشخاص وإصابة 14 آخرين على الأقل في تفجيرين نفذهما انتحاريان، الأحد الماضي، وسط كركوك، وقالت وسائل الإعلام العراقية إن القتلى يتبعون لـ"سرايا السلام" التي تحاول الوجود في المدينة بعد طرد البيشمركة الكردية منها.

وخاطب الصدر أتباعه في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي، قائلاً: "على الإخوة المجاهدين الأحبة، في (سرايا السلام)، عدم الوجود في محافظة كركوك، كما ينبغي غلق كل مقراتهم فوراً خلال 72 ساعة".

وقال الزعيم الشيعي لتابعيه: إن "زمام الأمور في تلك المحافظة والمحافظات كافة يجب أن يكون تدريجياً بيد القوات الأمنية حصراً".

اقرأ أيضاً:

عواصم خليجية تطوي الخلاف مع بغداد.. هل تتمدد بين "أخطبوط إيران"؟

ويتزعم الصدر ما يعرف بـ"سرايا السلام"، التي تشكلت عقب سيطرة تنظيم الدولة على أجزاء واسعة من البلاد منتصف عام 2014، وهي مليشيا تقوم بحماية الأضرحة والمساجد الشيعية.

وخاضت هذه السرايا عدداً من المعارك إلى جانب القوات الحكومية في إطار العملية التي أُطلقت قبل عامين لاستعادة الأراضي التي اجتاحها التنظيم في شمالي وغربي البلاد.

وتأتي أوامر الصدر في ظل تصاعد التوتر بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة أربيل؛ بسبب تداعيات استفتاء الانفصال الذي أجراه كردستان العراق مطلع سبتمبر الماضي رغم تأكيد حكومة وبرلمان بغداد عدم دستوريته.

وكان الجيش العراقي قد سيطر على مناطق متنازع عليها في شمالي وغربي العراق، من بينها كركوك، بعد انسحاب قوات البيشمركة الكردية منها بشكل لافت.