• العبارة بالضبط

بطلب سعودي.. وزاري عربي بالقاهرة لبحث تدخلات إيران

تعقد الجامعة العربية، الأحد المقبل، اجتماعاً طارئاً، على مستوى وزراء الخارجية العرب؛ لبحث "التصدي للتدخلات الإيرانية في المنطقة"، بناءً على طلب من السعودية.

وقال مصدر دبلوماسي عربي، في تصريحات صحفية، الأحد، إن الاجتماع ستترأسه جيبوتي؛ "لمناقشة كيفية التصدي للتدخلات الإيرانية في الدول العربية وتقويضها للأمن والسلم العربيَّين، واتخاذ ما يلزم حيال ذلك".

وأوضح المصدر أن "الطلب السعودي بشأن الاجتماع الطارئ، أيدته كل من البحرين والإمارات والكويت، بعد مشاورات جرت بين الأمانة العامة للجامعة وجيبوتي، الرئيس الحالي للمجلس".

وطبقاً للنظام الداخلي لمجلس الجامعة العربية، فإنه يتطلب تأييد دولتين عربيتين لطلب الدولة الداعية للاجتماع الطارئ حتى يتم عقده.

وأشار المصدر الدبلوماسي إلى أن الاجتماع يأتي بسبب "ما تعرضت له العاصمة السعودية الرياض مؤخراً، من عمل عدواني من قِبل مليشيات الحوثي التابعة لإيران في اليمن، وذلك بإطلاق صاروخ باليستي إيراني الصنع من داخل الأراضي اليمنية".

وكذلك إثر "ما تعرضت له البحرين من عمل تخريبي إرهابي بتفجير أنابيب النفط ليلة الجمعة الماضية"، حسب المصدر الدبلوماسي.

ولم تعلن الجامعة العربية أو السعودية، بشكل رسمي، تفاصيل الاجتماع العاجل.

اقرأ أيضاً:

الحريري: استقالتي من الرياض "صدمة".. ومخالفة للدستور

وتتهم السعودية ودول خليجية وعربية أخرى إيران بزعزعة استقرار دول عربية، بينها لبنان والعراق واليمن وسوريا، عبر أذرع موالية لها في تلك الدول، وهو ما تنفي الأخيرة صحته، مؤكدة التزامها بعلاقات حسن جوار مع جيرانها.

وشملت أحدث التطورات في هذا الصدد استقالة أعلنها رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، خلال خطاب متلفز، ألقاه من العاصمة السعودية الرياض، في 4 نوفمبر الجاري، مرجعاً قراره إلى "مساعي إيران لخطف لبنان وفرض الوصاية عليه، بعد تمكن حزب الله من فرض أمر واقع بقوة سلاحه".

وفي اليوم ذاته، أطلق الحوثيون صاروخاً باليستياً تجاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض، تمكن الدفاع الجوي السعودي من اعتراضه، وعلى خلفية ذلك، وجهت المملكة هجوماً حاداً على إيران، واتهمتها بتزويد الحوثيين بمثل هذه الصواريخ.

كما أعلنت البحرين عن تفجير استهدف، الجمعة، أحد أنابيب النفط قرب منطقة بوري (وسط البلاد)، ملمحة إلى تورط إيران فيه.

لكن متحدث وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، شدد، في بيان، على أن اتهامات الحريري في خطاب استقالته "لا أساس لها من الصحة"، رافضاً أي "اتهام بتدخل طهران فی الشؤون الداخلیة للبنان".

وفي بيان آخر، نفى قاسمي اتهام بلاده بالتورط في تفجير أنبوب النفط بالبحرين، قائلاً: "عهْد إلقاء اللوم على الآخرین، وتوجیه الاتهامات الصبیانیة، ولّى من غیر رجعة".

وفي بيان ثالث، رفض قاسمي اتهامات السعودية بخصوص الصاروخ الباليستي الذي أطلقه الحوثيون على الرياض، ووصفها بأنها "اتهامات وهمية لا أساس لها من الصحة وكاذبة تماماً".