شاهد: ما قصة الرجل المجهول في مقابلة الحريري؟

عقب أول لقاء مع رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، بعد استقالته، سارع اللبنانيون إلى التعليق وتحليل المقابلة التي أجرتها الإعلامية بولا يعقوبيان من العاصمة السعودية الرياض.

ولعل أبرز ما أثار حفيظة اللبنانيين على مواقع التواصل الاجتماعي، الرجل المجهول الذي ظهر خلف المذيعة في أثناء اللقاء، وبيده ورقة، في حين كان الحريري ينظر إليه بشكل لافت غير طبيعي.

ونشر رواد مواقع التواصل الاجتماعي عدة مقاطع للمقابلة، وعلقوا على أحد هذه الفيديوهات، قائلين: إن "الحريري بدا كأنه يطلب من هذا الشخص المجهول الابتعاد من المكان، بحركة من يده".

البعض الآخر رجّح أن هذا الشخص هو مستشار إعلامي للحريري، ووجوده أمر طبيعي خلال كل اللقاءات التلفزيونية للقيادات.

DOdRxzWX4Ac0BAt

DOdY-mRWAAYj2iw

وكما أثار المقطع انتباه اللبنانيين، فإنه كان أيضاً فرصة للتندر والفكاهة؛ إذ علّق أحدهم بهذه التغريدة.

اللبنانيون ركزوا على جوانب أخرى من اللقاء، علّقوا عليها، وكان أبرزها تكرار الكلمات وحالة الارتباك التي بدا عليها الحريري، وأظافره غير المقلّمة، والتي رأى فيها البعض دلالة على "سوء المعاملة".

DOdYAV1WkAArqQW

وحاول بعض اللبنانيين الذهاب إلى التحليل من خلال المقابلة، إذا ما كان الحريري معتقلاً في السعودية أم لا، خاصة مع توارد أخبار تحدثت عن الموضوع منذ استقالته.

وعقب اللقاء، انتشرت وسوم (هاشتاغات) على الصفحات اللبنانية، كان أبرزها: #المغيب_سعد_ الحريري و #تحت الضغط.

وكان الحريري قد غادر لبنان، الجمعة قبل الماضي، متوجهاً إلى السعودية، عقب اجتماعه بمستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، في العاصمة بيروت.

وفي اليوم التالي (السبت)، أعلن الحريري استقالته من منصبه، في خطاب متلفز من السعودية، مرجعاً قراره إلى "مساعي إيران لخطف لبنان وفرض الوصاية عليه، بعد تمكّن حزب الله من فرض أمر واقع بقوة سلاحه".

وفي إعلان الاستقالة، اتَّهم الحريري إيران بـ"زراعة الفتن، والتسبب في الدمار الذي حلَّ بالدول العربية التي تدخَّلت فيها".

وتسري في لبنان شائعات كثيرة منذ ذلك الحين، بأن السلطات السعودية تحتجز الحريري وتفرض عليه الإقامة الجبرية، لا سيما أن استقالة رئيس الوزراء ترافقت مع حملة توقيفات في المملكة، شملت شخصيات سعودية وأمراء من العائلة المالكة.

ومنذ يومين، يطالب الرئيس اللبناني، ميشال عون، السعودية بتوضيح الأسباب التي تحول دون عودة رئيس الوزراء المستقيل إلى بيروت.