أنقرة: هذا ما تحمله زيارة أردوغان إلى قطر

سيكون أمام دولة قطر التي دخل حصارها من دول مجاورة شهره الخامس، خيار ملاحة إضافياً لحركة التجارة والأفراد بحراً إلى إيران، وبراً نحو تركيا وباقي دول العالم.

وتترقب أنقرة والدوحة توقيع رزمة اتفاقيات اقتصادية، على هامش زيارة ينفذها الرئيس رجب طيب أردوغان إلى قطر، الأسبوع المقبل.

وكشف السفير التركي لدى الدوحة، فكرت أوزر، الاثنين، عن توقيع اتفاقيات جديدة ومذكرات تفاهم بين تركيا وقطر، خلال الاجتماع السابق لانعقاد اللجنة الاستراتيجية العليا، التي سيرأسها أردوغان.

اقرأ أيضاً :

مشاريع السعودية العملاقة.. خطط طموحة وعجز يواجه التنفيذ

وكشف لأول مرة في تاريخ قطر أنه "سيجري افتتاح مصنع محلي للذخيرة بالتعاون مع شركة تركية، ومن المنتظر تدشينه بالتزامن مع اليوم الوطني القطري في 18 ديسمبر المقبل".

وفي مقابلة خاصة مع وكالة الأناضول التركية، قال أوزر إنه جرى خلال الاجتماعات السابقة لانعقاد اللجنة توقيع نحو 30 اتفاقية في مختلف المجالات.

وأوضح أوزر أن من بين الاتفاقيات اتفاقية حماية الاستثمارات، والتوءمة بين ميناء حمد وموانئ تركية، وأخرى في مجالات الإعلام والزراعة والسياحة والنقل.

ودفع إغلاق مجال الدوحة البري الوحيد مع السعودية إلى فتح الباب أمام خيارات أخرى؛ منها الطريق البحري إلى إيران، ومنها براً إلى أنقرة.

وقال أوزر في هذا الصدد: "الأطراف الثلاثة درسوا الموقف على مستوى وزراء الاقتصاد، ومن المقرر أن يتم التوقيع بين وزارات المواصلات (الثلاث) بعد اجتماع في تركيا بأقرب وقت"، مؤكداً أن "الدول الثلاث اتفقت، ولم يبق سوى التوقيع".

وسيساعد الخط البري في تسهيل وصول البضائع والمنتجات التركية إلى دولة قطر بسرعة أكبر وتكلفة أقل، مقارنة بالنقل الجوي أو البحري.

كما أن السفير التركي أكد أن الأزمة الخليجية، التي اندلعت في يونيو الماضي، جعلت العلاقة الاستراتيجية مع قطر ذات أهمية أكبر.

ولفت أوزر إلى أن الصناعات الدفاعية والتقنية من أهم المجالات التي زاد فيها التعاون الاستراتيجي بين تركيا وقطر.

وزاد: "شركات تركية تعمل في مجال الصناعات الدفاعية؛ مثل هفالسان، اسلسان، وشركات صناعات السفن التي دشنت العديد من المشاريع".