مرسي يعتبر محاكمته "غيابية" بسبب القفص الزجاجي

اشتكى الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، الاثنين، لمحكمته من محاكمته داخل قفصٍ زجاجي، وقال إنه "يصيبه بالدوار"، معتبراً عدم رؤية المحكمة والشهود "محاكمةً غيابية".

وتابع خلال الجلسة: "لا أرى هيئة المحكمة ولا تراني، أنا حاضر كالغائب، لا أسمع دفاعي إلا مُتقطعاً، وكذلك الشهود، ولم أر دفاعي منذ أشهر".

ويخضع مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في مصر، والذي عزله الجيش بانقلابٍ عسكريٍّ، و27 من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، لإعادة المحاكمة في القضية المعروفة إعلامياً بـ"اقتحام الحدود الشرقية والسجون"، أمام محكمة جنايات القاهرة برئاسة القاضي محمد شيرين فهمي، والمنعقدة بطرة (جنوب القاهرة).

ووفق وكالة الأناضول، فإن القفص المودع به مرسي موازٍ للقفص الأمامي الظاهر للحاضرين بالجلسة، ولم يستطع أحد من الحضور مشاهدة الرئيس الأسبق، وإنما يتم سماع صوته فقط عندما يتحدث للمحكمة.

اقرأ أيضاً :

سجن نجل شقيق مرسي 5 سنوات بقضية "جامعة الزقازيق"

ووقعت أحداث قضية "اقتحام السجون"، إبان ثورة يناير 2011، وتم إحالة المتهمين للجنايات في 21 ديسمبر 2013، ووجهت النيابة لهم تهماً عدة من بينها "الاعتداء على المنشآت الأمنية والشرطية".

كما اتهمتهم النيابة بتهم نفَوا صحتها؛ منها "الاتفاق مع هيئة المكتب السياسي لحركة حماس، وقيادات التنظيم الدولي، وحزب الله اللبناني، على إحداث حالة من الفوضى لإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها، وتدريب عناصر مسلحة من قبل الحرس الثوري الإيراني لارتكاب أعمال عدائية وعسكرية داخل البلاد، وضرب واقتحام السجون المصرية".

وفى 15 نوفمبر 2016، قضت محكمة النقض، وهي أعلى محكمة طعون بالبلاد، بإلغاء حكم الإعدام والسجن المؤبد 25 عاماً، الصادرة من محكمة جنايات القاهرة في 16 يونيو 2015 بحق مرسي و26 آخرين، وإعادة محاكمتهم أمام دائرة جنايات مغايرة.

ويحاكم مرسي في 5 قضايا هي: "اقتحام السجون" (حكم أولي بالإعدام ألغته محكمة النقض)، و"التخابر الكبرى" (حكم أولي بالسجن 25 عاماً تم إلغاؤه)، وأحداث الاتحادية (حكم نهائي بالسجن 20 عاماً)، و"التخابر مع قطر" (حكم أولي بالسجن 40 عاماً ولم يحدد وقت للطعن عليها بعد)، بجانب اتهامه في قضية "إهانة القضاء" التي لا تزال متداولة.