• العبارة بالضبط

السلطات السعودية تقتحم منزل الداعية سلمان العودة

قالت أسرة الداعية السعودي، الدكتور سلمان العودة، الاثنين، إن السلطات السعودية اقتحمت منزل الشيخ المعتقل لديها منذ سبتمبر الماضي، دون تهمة واضحة.

وقال ابن الشيخ، عبد الله العودة المتواجد خارج السعودية، عبر تغريدات في حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "جاءت قوة عسكرية وآخرون مدنيون بأسلحة وكاميرات تصوير.. لبيتنا في القصيم، وأخافوا النائمين وروّعوا أهل البيت، ونقّبوا في كل شيء.. فجعوا الأطفال بأسلحتهم الموجهة نحو إخوتي وطريقتهم في التخويف...".

وأضاف أن: "هذا الإجراء تم دون أمرٍ قضائي، ولا إجراءات قانونية، ودون مراعاة لحرمة النساء ولا لخصوصية أهل البيت".

وأبدى عبد الله العودة تحسّره في تغريدة على ما تقوم به بلاده التي ترفع شعار الحكم بالكتاب والسنة، مستذكراً أخلاقاً وردت في خصام مشركي الجاهلية مع نبي الإسلام، محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكداً أن خصومة السلطات السعودية لم تراعِ الإسلام ولا أخلاق العرب في الجاهلية، كما قال.

وفي سبتمبر الماضي، اعتقلت السلطات السعودية عدداً من الدعاة والعلماء في المملكة؛ ومنهم سلمان العودة، وعلي العمري، وعوض القرني.

وبعد أسابيع من الأنباء والتقارير التي تحدثت عن حملة اعتقالات واسعة في السعودية ضد شخصيات عامة، أقرّت السعودية رسمياً حدوث الاعتقالات، كاشفة على لسان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، عن السبب وراء حملة الاعتقالات التي طالت عدداً من الشخصيات الدعوية الشهيرة.

الجبير قال، في حوار مع وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية، الخميس 21 سبتمبر، إن الاعتقالات جاءت لإحباط "خطة متطرّفة" كان هؤلاء الأشخاص يعملون على تنفيذها، بعد تلقيهم تمويلات مالية من دول أجنبية.

وأضاف: "وجدنا أن عدداً منهم كانوا يعملون مع دول أجنبية، ويتلقّون تمويلاً من أجل زعزعة استقرار السعودية"، مضيفاً: "عندما تنتهي التحقيقات سنكشف الحقيقة كاملة"، بحسب تعبيره.

هيئات حقوقية سعودية ودولية وشخصيات عامة استنكرت الاعتقالات، ودعت إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين.